اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمنقو
اخذت الاذن لطرح بضع اسئله لكم جميعاً ..
في احد الايام كنت في نقاش مع صديقة لي وانتقدتها على ماكانت تفعله بالسابق ,
كانت هي واخواتها وبنات خالاتها عادي يجلسون مع غير محارمهم "ابناء الخاله "
فقلت لها هو ليس بأخيك ولا ابيك ولا هو بحل لك , تسمعين وترين وتتكلمين معه كأنه حلال!
فقالت انا متحشمه وصوتي لايعلو انما بحدود ونحن لسنا بخلوه ..
|
أولاً : هل بجلوسهم كانو ملتزمين بالحجاب الشرعي ؟
ثانياً : على فرض الالتزام بالحجاب الشرعي ، فمثل هذا الفعل يختلف من منطقة لأخرى و من مجتمع لآخر ، أعرف شخصاً له بنات خالات لم يسمع صوتهن مذ أن بلغن و لبسن الحجاب .
في المقابل بنات عمات يجلسن في نفس الملجس ويسلمن عليه (بدون مصافحة) عندما يذهب للسلام على أمهن ، طبعاً هذا الفعل يكون بين فترات متباعدة و ليس بشكل دوري .
ثالثاً : تفسير حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( إياكم و الدخول على النساء )) أرى أنه هو الفاصل في هذه المسألة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمنقو
و و و و دار النقاش الى ان وصلت لقولها :
انتي تتكلمين وتمزحين مع غير محارمك " تقصد الملتقى "
كلنا بنفس الفعل , ف مالي الا السكوت !
فقلت في نفسي هل صحيح ان الذي قلته لها ينطبق علي ايضاً ؟
آمم ! انها مجرد كلمات عابره ولا القي لهم بال ؟ولا اعرفهم ولا اتواصل مع احد منهم ؟
ف اصبحت في شك ,, مآ رأيكم انتم ؟
هل تواجد المرأه والرجل في مواقع التواصل حرام , هل اذا خاطبت/ي احد بمواقع التواصل كأنك تخاطبها امامك ؟
مالفرق بين التواصل عبر موقع والتواصل المباشر ؟
|
هذه الفقرة تحتاج توقف .... خاصة في ملتقانا العزيز ... و حقها أن نفرد لها موضوع مستقل .
و اسمحو لي أن اتكلم عن تجربتي الشخصية .
لم أكن أتقبل فكرة التواصل (الإلكتروني) مع الجنس الآخر ، فهي باب قد افتتن من خلاله دعاة فضلاً عن المقصرين ، والسلامة لا يعدلها شيء ... نسأل الله أن يرحمنا برحمته .
كنت على هذا النهح في بداياتي في هذا الملتقى .... إلا أنه بعد نهاية الاختبارات و بداية الفصل التالي افتقدت في الملتقى الإخوة من بني جنسي .
فكما تعلمون .... فهم يتواجدون قبل الاختبارات بأسبوع و بعدها بأسبوع إلا ما ندر منهم !
و هكذا وجدت نفسي شبه وحيد في المنتدى ، حاولت أن استمر على هذا المنوال ولكن الأمر صعب ..... هذه تطرح سؤال فلابد أن تجيبها ... والأخرى تضع فائدة و من الذوق أن تشكرها ، وهكذا وجدت نفسي اتفاعل تدريجياً معهن مع الحفاظ على طابع الرسمية .
ولكن سبحان الله ... كثرة الإمساس تذهب الإحساس .
فمع طول المدة و كثرة التواصل سقطت الكلفة و حلت الميانه ، و أصبحنا نمزح و نتبادل الإعجاب ! و في بعض الأحيان عبارات لا تصح بين الجنسين ! << والأخيرة قليلة و ربما تصدر من جهل أو عدم اهتمام .
لا أنكر أني قد غيرت نظرتي السابقة (رفض أي تواصل إلكتروني مع الجنس الآخر) جزئياً ....
ساعد في ذلك معرفة أخوات فاضلات يحسنّ استخدام هذه الأداة وفق ضوابط معينة
بالإضافة لذلك إدارة الملتقى جزاهم الله خيراً ، فقد كانت حريصة ً على ضبط الإطار العام للتواصل بين الجنسين بالإضافة لمراقبة الذوق العام و مستوى الطرح .
أحد الأصدقاء يقول : أي شخصية اتواصل معها في الانترنت لا أصنفها ذكراً ولا أنثى .... و إنما هو تصنيف جديد محايد (جنس ثالث إلكتروني

) إلا إذا كنت أعرفه شخصياً ففي هذه الحالة أتعامل معه وفق جنسه .
وجهة نظر لها حظها من النظر .... وهذا يقودنا للفقرة الأخيرة ...
ففي خضم المتغيرات التقنية السريعة (منتديات - تويتر - فيس بوك - بلاك بيري - واتس أب - كيك - .... ) التي لها إننعكاسات اجتماعية ، أصبحنا بحاجة أكثر لتفصيل مثل هذه المسائل من الناحية السلوكية و الشرعية و من ثم التواصي بالحق و التواصي بالصبر .
شكراً ريمنقو