|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهوا شمالي
الفرق بينهنا
بالنسبه للتواصل المباشر كما يلي:
سؤل فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله
هل يجوز للمرأة أن تجلس مع رجال من أقربائها على أن تكون متسترة، وتتكلم معهم في أمور الدين، وأمور عامة؟
نعم، لا بأس أن تجلس المرأة مع الرجال، على صفة ليس فيها تبذُّل ولا فتنة بل متحجبة للنصيحة أو للتحدث في أمر تحتاج إليه،
كالجلوس مع أحمائها أخوان زوجها، أو مع أزواج أخواتها أو بني عمها أو ما أشبه ذلك للتحدث معهم فيما يحتاجه البيت،
أو فيما يتعلق بالنصيحة، أو ما أشبهه من الأمور التي تحتاج للكلام معهم فيها، من غير خلوة بواحد منهم،
ومن دون تكشُّف وعدم حجاب، بل تكون متسترة بالحجاب الشرعي، تستر وجهها وبدنها وتتكلم معهم بكلام طيب،
الذي ليس فيه ما يفتن أحداً منهم، وليس فيه خضوع بالقول بل بالكلام العادي؛
لقول الله جل وعلا: يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) سورة الأحزاب،
فالمشروع للمرأة أن تتكلم كلاماً معروفاً، ليس فيه تبذل ولا تكسر ولا تغنج ولا خضوع، وليس بفاحش وغليظ وعنيف، ولكن بين ذلك.
رابط السؤال من موقع الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله
http://www.binbaz.org.sa/mat/10856
وأما التواصل عبر موقع كالملتقى مثلاً:
فإن الأصل في مشاركة المرأة في المنتديات الجواز ما دام ذلك لغرض نافع معتبر،
ولا يترتب عليه أي محظور شرعي،
فإن كان هذا الحوار يدور بينهما وفق الضوابط الشرعية فلا حرج فيه شرعاً وهي:
1/ يكون الحوار دائراً حول إظهار حق، أو إبطال باطل.
2/ يكون من باب تعليم العلم وتعلمه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [الأنبياء: 7]
وقال صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" [صححه الألباني عن أنس وعلي وأبي سعيد رضي الله عنهم].
3/ أن لا يخرجا عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة أو المستكرهة الممقوتة كما هو شأن كثير من أهل الأهواء والشهوات.
4/ أن لا يكون الحوار مضراً بالإسلام والمسلمين، بل عوناً لهم، ليتعلموا دينهم عن طريق القنوات الجديدة ،
فكما أن الكفار يصرفون أوقاتهم لنشر الباطل فإن المسلم يصرف كل جهوده في سبيل نشر الفضيلة والخير والصلاح.
5/ أن يكون بينهما ثقة بالنفس للوقوف عند ثبوت الحق لا يتجاوزه أحدهما انتصارا للنفس،
فإن ذلك يؤدي إلى طمس الحقائق وركوب الهوى والعياذ بالله من شرور النفس الأمارة بالسوء.
6/ أن يكون الحوار عبر ساحات عامة يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما،
فإن هذا باب من أبواب الفتنة، فإذا توافر في الحوار هذه الأصول، عدم الرؤية والخطاب المباشر، فلا حرج فيه،
والأولى ترك ذلك وسد هذا الباب، لأنه قد يجر الإنسان إلى المحرم، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. والله أعلم.
|
ربي يككتب أجرك
|