|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة prestigious
أشكرك أخت هـنادي ..على كـلامك ..ومواقفك الشجاعه الغيوره ..وأحيي فيك هذا الطرح..
وأشكرك أيضاً أخوي الهوا على وضع هذه الفـتاوى ..
لـكن سأتكلم بشكل عام ..هناك أمور رغم أنها حلال أو حرام .(لا تحتاج أن نسأل هل هي محرمه أو حلال شرعاً )
أي أن العقل والفطرة السليمه هي ما تدلنا على ذلك ..
أخوي الهوا ..رغم أن الفتوى واضحه وصريحه ..إلا أن بعض العائلات المتحضره ..(تفعلها دون الرجوع للفتوى ) وأيضاً كذلك العائلات البدويه ..لا تفعلها وهي ليست بحاجه هل هي حلال أم حرام ..لانها ببساطه لا تفعلها ..مع النظر وعين الاعتبار أنهم مسلمين .
(كقضية الجلوس مع ابناء عمها ) هي ليست حرام ..كما ذكرت الفتوى .! لكننا كذوات فطريه عربيه نقترب من كل شيء إسلامي ونبتعد عن كل شيء (شبهوي ) يبتعد عن الاسلام ..
هذا لا يعني القفز فوق الأحكام .! معاذ الله ..لكن الرسول صل الله عليه وسلم أتى ليتمم مكارم الأخلاق ...أخلاق العربي الأصيل ..الذي يقترب من الحلال بشكل فطري..في الامور التي لا يفقه فيها ..
صحيح أن الإسلام جاء ليصحح بعض المفاهيم الشركية والمغلوطه (وأد البنات -الرق-) وأمور كثيره مالله بها عليم .
لكن كمجتمع (فقير للمعلومات الدينيه والتقنيه ) كالمجتمع البدوي ..تجد أن عاداتهم ..توافق الدين الاسلامي ..
سيقول قائل (ما ذا بشأن الدول العربيه (سوريا -العراق-الأردن )..
هي عادات ..لا أكثر (رغم أنها لم تتعدى شرع الله ) ..
لكن التفتح الاجتماعي ..بحسب البيئة (يظهر في هذه الدول ويؤثر على الخليج العربي بشكل أو بآخر )
لا أعلم ..ربما الغزو الفرنسي والبريطاني والألماني لهذه الدول (سوريا -الأردن-العراق-ليبيا-مصر -تونس -الجزائر )
قد أثر مع مرور الزمن على العادات ..!!؟
|
كلام جميل اخي برستيج
ولكن هناك امور مشتبهات ولا يعلمها كثير من الناس كما اخبر رسولنا الكريم
فقد قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُوْرٌ مُشْتَبِهَات لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاس،ِ
فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرأَ لِدِيْنِهِ وعِرْضِه، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيْهِ...).. الحديث . رواه البخاري ومسلم.
وكما قلت اخي برستيج العقل والفطره هي التي تدلنا كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس )) .رواه مسلم.
(الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس) هذه الجملة إنما هي لمن كان قلبه صافيا سليما ،
فهذا هو الذي يحوك في نفسه ما كان إثما ويكره أن يطلع عليه الناس . أما المتمردون الخارجون عن طاعة الله الذين قست قلوبهم فهؤلاء لا يبالون ، بل ربما يتبجحون بفعل المنكر والإثم ،
فالكلام هنا ليس عاماً لكل أحد بل هو خاص لمن كان قلبه سليماً طاهراً نقياً .
اخي برستيج .. العائلات المتحضره لو فعلتها دون الرجوع للفتوى وكان فعلها كما جاء في الفتوى،
فهذا شي جميل فهو فطري كما قلت ولم تقع في الحرام اذا كان تحت ضوابط الشرع.
أما العائلات البدويه لو لم تفعلها بالرغم من انها حلال تحت ضوابط شرعيه فقد تعدت المرحله الفطريه الى التقربيه الى الله بإتقاء الشبهات،
واخذت بالأحوط لها فالابتعاد عن الحمى أسلم من الحوم حوله .
شرع الله أتى فإن وافق ماعتادوا عليه فهذا فضل من الله ومنّه وإذا لم يوافق ما كانوا عليه فيجب عليهم التوقف فوراً،
ولا يتحجج أحد بالعادات والتقاليد مهما كانت متاصله لان الدين مما جاء به لينفي هذه العادات السيئه.
هكذا يريد الله فإن أرادوا فلهم وإن أبوا فعليهم .
|