عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 16   #91
عازف الكلمه
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
 
الصورة الرمزية عازف الكلمه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 112920
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2012
المشاركات: 10,127
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 870579
مؤشر المستوى: 1028
عازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الحياة
الدراسة: انتظام
التخصص: فلسفه
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عازف الكلمه غير متواجد حالياً
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمنقو مشاهدة المشاركة
الهوا ,,

احسنت فيما طرحت , وافدتني كثيراً ..
الخلاصه بالكلام انه يجوز الجلوس مع غير محارمها اذا احتاجتهم وهذا الكلام تحته مليون خط
الشيخ حلل اذا جلست اما لتنصح او تطلب حاجات لبيتها , اما السوالف وضحك ف لا ..


اشكرك على افادتك

وانا اشكرك فلقد ازددت معرفه بفضل الله ثم بفضل سؤالك .
اختي ريمنقو لعل في ردي هذا ما يكون فيه الجواب الشافي لإستنتاجك.

هذا سؤال آخر سؤل عنه رحمه الله
ما حكم جلوس الفتاة المسلمة مع أبناء عمها في وجود الأهل ولباسها للحجاب الشرعي مع كشف الوجه فقط؟
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فلا حرج من جلوس المرأة مع بني عمها وأقاربها في المجلس الذي يجتمعون فيه لشرب القهوة أو الشاي أو نحو ذلك،
لكن بشرط الحشمة والحجاب وعدم الفتنة، ومن الحجاب ستر الوجه وعدم كشفه هذا لا بأس به،
إذا كانوا جماعة أما مع الواحد فلا، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما)،
فليس لها أن تخلو بواحد من بني عمهم أو غيرهم من غير محارمها لكن إذا جلست مع جماعة مع أهلها أو مع أزواج أخواتها،
أو أخوة زوجها محتشمة بعيدة عن الفتنة متسترة مخمرة وجهها وبدنها فلا حرج في ذلك،
لتناول السلام بينهم والحديث بينهم فيما يهمهم من غير إبداء شيء من الزينة ,
ومن غير إبداء شيء مما يضر من الكلام السيء الذي يوجب الفتنة، في الحديث العادي الذي لا حرج فيه.

رابط الفتوى
http://www.binbaz.org.sa/mat/10921
  رد مع اقتباس