اولا قبل ان ابدأ :اقول
الانسان لم يختر لونه ولا شكله ولا والديه ولا قبيلته ولا لغته ...........فلماذا الاستهزاء والاحتقار لبعضهم بسبب اشياء لم يوجدها هم .........بل اعطاه الخالق لحكمه ربانية لايعلمها الاهو
فلا تفتخر بمالك ولا حسبك ولا قبيلتك فانت لم تصنعها ولم تأتي بها
بل افتخر بأخلاقك وفكرك اذا كنت صاحب حكمه
من المسؤول عن تأججها وانتشارها؟؟
للاسف هي غرس ثقافه من التنشئه الاسريه و الاجتماعيه.........
وكيف غاب الدور الرقابي؟
اي دور اذا لم يراقب الانسان نفسه
ما الحلول في نظرك لهذه الظاهرة الضارة؟؟
من الانسان نفسه فإذا تامل حقيقه الحياه وان في النهايه سندخل قبرا موحش لا مال ولا حسب ولا بلد ولا ولد
وسنكون متساويين في القبر ولا نرتفع عند الله الا بالعمل الصالح.............