بداية الدعوة الجهرية قوله تعالى :
أ- (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ{1} قُمْ فَأَنذِرْ{2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ{3} وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ{4} سورة المدثر.
ب- {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الحجر94
ج- {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ }الشعراء214
د- يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) المزمل
من رحلته صلى الله عليه وسلم إلى ثقيف حين اشتد عليه أذى قريش بعد وفاة عمه وزوجته خديجة نخرج بفائدة في فقه السيرة وهي
أ- التركيز على سادة القوم حال الدعوة لأن العامة يتبعونهم ويخضعون لهم .
ب- على الداعية أن يكثر من اللجوء إلى الله عز وجل. والتجرد من الحول والقوة إلا بالله .
ج- على الداعي إيجاد مركز جديد لدعوته.
د- مكافأة صاحب المعروف وإن كان كافرا
لاحضت انو هالسؤلين موجوده في المراجعه حقت جامعه فيصل ولقيت الاجوبه كذا