|
رد: معدني طيب وأوصآفي عجيبہ .

الرسائلُ المؤجّلة لا تزالُ مبللة
والشريطةُ الملتفةُ مِن حَولها ؛
لمْ تكن عقدة يصعب فكها بعد !
كونوا ع ثقة بربكم
بـ أنه يتطلع عليها دائمًا
وتوكلوا عليه حق التوكل
فـ الرسائل الممتدة إلى السماء :
لــــن تخيب
وتذكروا
أرواحنا بحاجة لـ صلاة خاشعة عميقة
وَ دعوات صادقة
|