2013- 11- 23
|
#23
|
|
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
أولا اشكرك اختي ايثار على هذا الاختيار الموفق
وأعتذر عن عدم الرد في حينه كما اخبرتك قبل ذلك
العنصرية قضية اجتماعية، بسببها انتشرت البغضاء ، ومنها انبعثت الأحقاد ، ولأجلها رفعت شعارات شيطانية ، ولها تعددت الحزبيات ،
ومع كل أضرارها وجدت رواجاً عند ضعاف الإيمان.
العنصرية لم تدخل في مجتمع إلا فرقته ، ولا في صالح إلا أفسدته تبناها حُثالة المجتمع
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ )
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد)) أخرجه مسلم
وروى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء،
إنما هو مؤمن تقي أو فاجر شقي، الناس بنو آدم ، وآدم خلق من تراب، ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ))
قال المفسرون في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ )الحجرات:13، جعلناكم شعوباً وقبائل لتتعارفوا لا لتتفاخروا ،
فقد حسمت هذه الآية موضوع التفاخر والعنصرية القبلية بتأصيل ثلاث ركائز.
الأولى: أن أصل خلق الناس جميعاً واحد.
الثاني: أن ما يحتج به الناس بانتسابهم إلى شعب كذا أو قبيلة كذا مما لم يأذن به الله لأجل التفاخر، وإنما أذن به لأجل التعارف فحسب ،
لما يترتب عليه من حقوق وواجبات.
الثالث: أن التفاخر والتفاضل والتعصب إنما هو لأهل التقوى
قال تعالى:( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَـٰكُمْ).
إن كل الروابط سوى الدين يمكن أن توجد ثم تنقطع،
أما أنت، يا من تطعنُ في الأنساب وتفتخر بالأحساب
قال تعالى :(أَلَمْ نَخْلُقكُّم مّن مَّاء مَّهِينٍ). فعلام الكبرياء وعلام التعالي.
إن احتقار الآخرين توقع المرء في الغَيْرة لغير الإسلام والغضب لغير الله، وتؤدي إلى ظلم العباد ورد الحق ومنع الحقوق
والانتصار للباطل وأهله كما قال أحدهم:
وهل أنا إلا من غزيةَ إن غوت غويتُ وإن تَرشُد غَزيّة أرشُدِ
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عازف الكلمه ; 2013- 11- 23 الساعة 12:21 AM
|
|
|
|