والله العظيم.
نطلع من الاختبار وأيدينا مفكوكة من تظليل الإجابات والبيانات. كأننا في حصة رسم. نحتاج ساعات طويلة عشان نرتاح ونذاكر المقرر التالي.
هالحين نكتب الاسم والرقم الجامعي ونبدأ نجاوب على طول.
لو يسوون خير ويجعلون المواد العامة مقالية أحسن وأحسن.
ثم في السابق إذا انتهت الاختبارات تبدأ تتخوف مما ستحكم به الأجهزة الصماء. لكن الآن لا. إنسان بكامل قواه يصحح. ما تشيل هم خطأ إليكتروني لن يفيدك الاعتراض عليه.