عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 23   #29
أبان
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية أبان
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 109126
تاريخ التسجيل: Thu May 2012
المشاركات: 5,803
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 384582
مؤشر المستوى: 499
أبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond reputeأبان has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال
الدراسة: انتظام
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبان غير متواجد حالياً
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

في البداية... دعونا نناقش تعريف : التمييز العنصري ، فهو أحد الشعارات التي نتلقفها من الغرب دون تحقيق و ضبط ، ثم تتحول بعد فترة هذه الشعارات إلى مبادئ ترتكز على قناعات يصعب تغييرها .


ماذا يقصد بالتمييز العنصري ؟


هذا تعريف ويكيبيديا :

هو الاعتقاد بأن هناك فروق وعناصر موروثة بطبائع الناس و/أو قدراتهم وعزوها لانتمائم لجماعة أو لعرق ما - بغض النظر عن كيفية تعريف مفهوم العرق - وبالتالي تبرير معاملة الأفراد المنتمين لهذه الجماعة بشكل مختلف اجتماعيا وقانونيا

أولئك الذين ينفون أن يكون هناك مثل هذه الصفات الموروثة (صفات اجتماعية وثقافية غير شخصية) يعتبرون أي فرق في المعاملة بين الناس على أساس وجود فروق من هذا النوع أنه تمييز عنصري. بعض الذين يقولون بوجود مثل هذه الفروق الموروثة يقولون أيضا بأن هناك جماعات أو أعراق أدنى منزلة من جماعات أو أعراق أخرى.[1][2][3] وفي حالة المؤسسة العنصرية، أو العنصرية المنهجية، فإن مجموعات معينة قد تحرم حقوقا و/أو امتيازات، أو تؤثر في المعاملة على حساب أخرى.


بالرغم من أن التمييز العنصري يستند في كثير من الأحوال إلى فروق جسمانية بين المجموعات المختلفة، ولكن قد يتم التمييز عنصريا ضد أي شخص على أسس إثنية أو ثقافية، دون أن يكون لديه صفات جسمانية. كما قد تتخذ العنصرية شكلاً أكثر تعقيداً من خلال العنصرية الخفية التي تظهر بصورة غير واعية لدى الأشخاص الذين يعلنون التزامهم بقيم التسامح والمساواة.


وبحسب إعلان الأمم المتحدة، فإنه لا فرق بين التمييز العنصري والتمييز الإثني أو العرقي.





داهمني الوقت .... سأعود لاحقاً بإذن الله لاستكمال وجهة نظري في الموضوع .


بالتوفيق .

عذراً على التأخير

من التعريفات السابقة نستنبط :

1) أن تعريف الغرب للعنصرية يصادم ثوابت لدينا في الإسلام ، مثل عقيدة الولاء و البراء ، و أحكام أهل الذمة ، و الجهاد في سبيل الله ، فضلاً عن أحكام الأحوال الشخصية مثل الميراث و الزواج ..... الخ .

و هذه أمور يجب أن نتفطن لها قبل أن تتغلغل شعارات الغرب الحديثة ( العنصرية ، الآخر ، الحرية ، حق تقرير المصير ، .... ) إلى نفوسنا فتشرأب بها كما اشرأبت قلوب بني اسرائيل عبادة العجل ، فيصعب حينئذ ٍ الخلاص .

ومن يتأمل واقع الساحة الفكرية يجد أن مثل هذه الشعارات تحولت إلى مبادئ يحتكم إليها و يطوع الإسلام ليتماشى معها .



2) إلغاء أي امتياز يقوم على أي معيار (الجماعة - العرق - الجنس - ... الخ) هو أمر من قبيل المستحيل بل و المضحك ، فحتى من ينادي بنبذ العنصرية (من الغرب) هو نفسه يمارسها فتجده يعطي امتيازات لأشخاص دون آخرين ، تحت مسمى ( الوطنية ) أو (الحزبية) أو (العرقية) .
فهاهو الأسطول الأمريكي يتحرك لأجل مواطن أمريكي ولا يحرك ساكناً في إبادة شعوب ، بل هو نفسه مارس أبشع أنواع الإبادة ، مثل حربه مع اليابان و حصار و تجويع الشعب العراقي .... و المجال لا يسع للحصر .

بل إنك تميز في تعاملك الصغير عن الكبير و المتعلم عن الجاهل و الغضوب عن الحليم .... الخ .

و الشاهد في هذه الفقرة أن شعار (نبذ العنصرية) حسب تعريف الغرب غير قابل للتحقيق على أرض الواقع .



3) ندلف إلى ثقافتنا العربية ، فنحن نعني في العنصرية تقسيم المجتمع إلى فئات حسب القبيلة أو المنطقة أو صفة معينة .... الخ .

وهذا التقسيم من وجهة نظري في حد ذاته ليس منبوذاً ما بقي في إطار توصيف المجموعات و لم يخالف الشرع في منح من لا يستحق أو أخذ ما لا يحق .

و لقد قسم الله سبحانه و تعالى المسلمين في المدينة إلى مهاجرين و انصار ، و قسمهم في الأجر من أنفق و قاتل قبل الهجرة و من أنفق بعدها و قاتل ، و كان صلى الله عليه وسلم ينادي (يا أصحاب السمرة).



و الله تعالى أعلم
  رد مع اقتباس