2013- 11- 23
|
#23
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: مراجعة من عيار ثقيل لمادة صعوبات تعلم أكاديمي ,,
تابع الطرق العلاجية في تفسير الرموز: أن استخدام جميع الحواس في أسلوب واحد يدعى الأسلوب متعدد الحواس
الطريقة الحسية ــــ الحركية لتدريس القراءة والتهجئة. وتدمج هذه الطريقة الخبرة اللغوية وأساليب التتبع في أسلوب متعدد الحواس.
وتتضمن هذه الطريقة أربع مراحل تدريبية.
المرحلة الاولى: يكتب المدرس الكلمة على السبورة او على ورقة ومن ثم يقوم الطفل بتتبع الكلمة.
المرحلة الثانية: يتم الوصول إلى هذه المرحلة حين لا يكون الأطفال بحاجة كبيرة لاستخدام التتبع لتعلم كلمات جديدة.
المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة يتعلم الفرد الكلمة المطبوعة وذلك بقراءتها لنفسه أولا ومن ثم كتابتها. فالطفل في هذه المرحلة يتعلم مباشرة من الكلمة المطبوعة. ويكونو قد طوروا ذاكرتهم البصرية لكتابة الكلمات.
المرحلة الرابعة: في هذه المرحلة يكون الطفل قادرا على معرفة كلمات جديدة من خلال تشابها مع كلمات سبق تعلمها. فالطفل قد وصل الآن إلى مرحلة التعميم
أسلوبا متعدد الحواس في القراءة، والكتابة، والتهجئة وذلك بتدريس وحدات صوتية او الحروف الهجائية.
ولقد أطلق على الطريقة في الأصل الطريقة الهجائية
ولقد أطلق جلنجهام وستلمان على طريقتهم هذه الطريقة الترابطية بسبب أنها تتألف من ثلاث أجزاء:
ربط الرمز البصري مع اسم الحرف.
ربط الرمز البصري مع صوت الحرف.
ربط إحساس أعضاء كلام الطفل في تسمية الحروف أو أصواتها كما يسمع نفسه عند قراءتها. وتحاول هذه الطريقة ربط النماذج البصرية، والسمعية،والحسية ـــ العضلية.
تدريبات هج ـــ كيرك ـــ كيرك للقراءة العلاجية لقد تم تطوير هذه التدريبات والتمارين للأطفال المتخلفين عقليا من فئة القابلين للتعلم فقد طور نظام القراءة الصوتية بطريقة منظمة باستخدام المبادئ التي تعرف الآن بالتعليم المبرمج
التدريب الأول : صوت الحرف المتحرك القصير "a" يتم تعليمه مع الحروف المتحركة. وقد قسم كل تدريب الي أربعة أقسام مع أحداث تغييرات بسيطة في كل قسم. ففي القسم الأول يتم تغيير الحرف المتحرك الأول مثل s-a-t , f-a-t , m-a-t . وفي القسم الثاني يتم تغيير الحرف الأخير فقط مثل s-a-p , s-a-m . وفي القسمين الثالث والرابع يتم تغيير الحرف المتحرك الأول والأخير.
الطرق العلاجية للفهم:
هدفت تلك الأساليب الي مساعدة الأطفال على تمييز واسترجاع الكلمات والجمل. وحين يتعلم الطفل تفسير الرموز فان الإجراءات العلاجية لتحليل الكلمة لن تكون ضرورية، وعندئذ تظهر المشكلات في سرعة القراءة، والفهم، والتكامل.
ومن المهم ملاحظة إن الأطفال المتخلفين عقليا يعتبرون قادرين على تعلم تفسير رموز الكلمات ولكنهم يقفون في مادة القراءة عند مستوى الصف الثالث وحتى الخامس. والسبب هو أنهم غير قادرين على فهم المادة التعليمية في القراءة أكثر من مستوى الصف الرابع. ويظهر نفس الحال لدى الأطفال الصم فقد أشارت الدراسات التي أجريت عليهم إلى أنهم يصلون أيضا إلى مستوى الصف الرابع أو الخامس
الإجراءات اللازمة لتحسين مستوى الفهم أولا أن يفهم المفردات الموجودة في مادة القراءة. فلا يكفي استخدام تفسير الرموز دون فهم المفردات، ولذلك يجب أن يتدرب الطلاب على استخدام القاموس للبحث عن معاني الكلمات التي لا يفهمونها وان يدرسوا الكلمات المرادفة، وأصولها أيضا.
أن مهارات القراءة التي تعتبر هامة وضرورية للفهم هي:
1- القراءة من اجل الملاحظة واستدعاء التفصيلات.
2- القراءة من اجل معرفة الأفكار الرئيسية.
3- تتبع سلسلة من الأحداث أو الخطوات.
4- الخروج باستنتاجات والوصول الي نتائج وخلاصات.تنظيم الأفكار.
5- تطبيق ما قرأ في حل المشكلات.
6- تقويم المادة التعليمية للحكم على تميزها، ومدى اتساقها وترابطها.
7- أن تكامل المنهاج المدرسي مع تدريس القراءة بطريقة منظمة سوف يحسن من عملية الفهم في القراءة.
أن القراءة عملية معرفية تبدأ من المستوى الإدراكي وتنتهي بمستوى المفاهيم. ولقد ادعوا بان القراءة هي وظيفة لغوية.
ولقد تم تطوير عدد محدد من الإجراءات والأساليب لتحسين الفهم في القراءة ومن هذه الإجراءات:
1- الدافعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــة:
أن المهمة للمدرس المعالج تكمن في مساعدة الطفل على إيجاد غرض من وراء عملية القراءة وكذلك الرغبة في تحسين القراءة لديه. فالطفل الذي ينخفض أداؤه في القراءة عن أداء زملائه في الصف بمقدار سنة الى ثلاث او أربع سنوات لا يكون لديه في واقع الأمر دافعية أو اهتماما وفي كثير من الحالات سوف ينسحب من سلوك القراءة. ان بعض الاقتراحات التي يمكن استخدامها مع مثل هذا الطفل قدم للطفل مهمة يستطيع النجاح عليها_ امدح الطفل على ما يبذله من جهد_ وضح للطفل الغرض من القراءة مثل طرح أسئلة تستدعي التركيز في القراءة_ نظم مادة القراءة بطريقة تسمح للطفل أن يلاحظ النجاح_ ومن ثم اخبر الطفل بتقدمه ونجاحه.
تطــــــــــــــــــور المـــــــــفردات:2- ان فهم الكلمات ضمن السياق يعتبر أساسيا للفهم .فإذا كان لدى الطفل عجزا في اللغة الشفوية, فالعلاج يجب ان يؤكد على اللغة الاستقبالية والتعبيرية وارتباط ذلك بالقراءة.
ومن الاقتراحات لتحسين المفردات:
1- درس الطفل وعلمه استخدام القاموس لاكتساب معان جديدة للكلمات المستخدمة في مادة القراءة.
2- أعط الطفل تدريبا على استخدام الكلمات المترادفة للطفل.
3- أعط الطفل تدريبا في تصنيف الحيوانات، والنباتات, ............ وهكذا
4- أعط الطفل تدريبا في البحث عن الكلمات المتضادة.
5- درس الطفل على فهم المعاني المتعددة للكلمات ضمن السياق.
6- اعط الطفل تدريبا في التعرف على اصول الكلمات واشتقاقاتها.
7- مكن الطفل مهارة تطوير قاموس خاص به يتضمن الكلمات التي يصعب عليه فهمها.
تطوير مهارات القراءة اللازمة للفهم الجيد:3- 1-اشر للطفل بان الفكرة الرئيسية في القطعة تأتي أحيانا في الجملة الأولى للفقرة ولكن ليس دائما 2- حاول ان يختار الجزء الرئيسي في القطعة.
3- اجعل الطفل قصة أو فقرة قصيرة ويضع للقصة عنوانا. أن هذا النمط من التعيينات يعتبر مشوقا ومهما ويساعد الطفل على ملاحظة الفكرة الرئيسية.
4- اجعل الطفل يقرا جزءا من القصة ومن ثم اطلب منه أن يخمن بما سيحدث. ويمكن أن يتحقق من التخمين من خلال قراءته لباقي القصة أو الفقرة.
5- استخدم أسئلة على القطعة تستدعي من الطفل ملاحظة الأفكار الرئيسية، واستدعاء التفصيلات، أو توقع النتائج.
6- استخدم أسلوب ملأ الفراغ لتحسين الفهم في القراءة.
7- اختر قطع قراءة من الكتب المستخدمة في التدريس.
8- اعد طباعة القطعة واحذف كل كلمة خامسة أو ثامنة أو عاشرة في النص، مع وضع خط مكان الكلمة المفقودة. اعلم الطفل ان يقرا القطعة ويضع الكلمات المناسبة في الأماكن الفارغة. ويهدف هذا الأسلوب الى تحسين الفهم وذلك باختيار الطفل للكلمات المناسبة لملأ الفراغات.
9- اعمل على المهارات الدراسية.
ان مهمة المدرس المعالج يجب ان تؤكد على تعليم الطفل بطريقة منظمة على المهارات الدراسية وهكذا يستطيع الاحتفاظ أو استرجاع محتوى ما قرأه.
4-تحسين معدل القراءة:
قد يتأثر الفهم عندما يصرف الطفل وقتا طويلا في تفسير رموز الكلمات او القراءة البطيئة. أن قراءة الأفكار ككل يزيد من عملية الفهم. ولقد تم تطوير أنظمة كثيرة للمساعدة في زيادة معدل القراءة والفهم.
أولا تعتبر طريقة التأثير العصبي:أسلوبا في التعليم العلاجي تم تصميمه للأطفال ذوي صعوبات القراءة الشديدة وفي هذا النظام من القراءة يقرأ كل من الطالب والمدرس معا،. ان هدف هذا الإجراء هو قراءة اكبر عدد ممكن من الصفحات ضمن الوقت المحدد دون إحداث تعب او ملل عند الطفل. وتكمن الفكرة الرئيسية وراء هذا الأسلوب في أن التغذية السمعية الراجعة لكل من الطالب والمدرس تحقق عملية التعلم وبالتالي تزيد من سرعة القراءة وتزيد من الفهم.
وتعتبر طريقة التصفح: صممت لتزيد من سرعة القراءة وللحصول على انطباع عام لمحتوى المادة المقروءة.
القراءة الحرة :باعتبارها طريقة فعالة لزيادة معدل القراءة وكذلك الفهم. فإذا ما شجع الطفل على قراءة كتب سهلة تقع ضمن اهتماماته فان سرعة قراءته تزيد بشكل آلي.
المرونة:ترجع إلى التنوع في معدل القراءة وفقا لصعوبة المادة.
|
|
|
|
|
|