حسب رأي أفلاطون, إن إثارة الأحاسيس الجسدية والعواطف الداخلية تتسبب في اضمحلال القدرة على التذوق والحكم.
ميزة أفلاطون أنه نأى بنفسه عن تلك الممارسات ليفهم أن التأثير السلبي الناتج كان مخططا له.
سلبية المشاهد/ المستمع هي التأثير المأمول الناتج من حسابات عناصر البيئة الشعرية.
للتأكيد بأنه ليس فقط الساذج أو الجاهل هو الذي يستسلم لقوة الشعر, فإن قوة هذه التقاليد وقبضتها المحكمة على العقول قد أكد عليها أفلاطون عندما قال:"الأفضل من بيننا" ضعيف أمام نص جيد لهومر أو التراجيديين:
"اسمع واحكم: الأفضل من بيننا, على ما أعتقد, عندما نستمع لنص لهومر, أو أحد التراجيديين, عندما يصور بطلا بائسا يعبر عن أحزانه في خطاب طويل, أو يبكي ويضرب صدره – الأفضل من بيننا سيفسح الطريق بكل سرور للعاطفة الجياشة, منتشيا بمهارة الشاعر في تحريك أحاسيسنا.
نعم, بالطبع أنا أعلم"
الجمهورية 605