عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 24   #7
صوت الوله
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 65806
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2010
المشاركات: 62
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 62
صوت الوله will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: لغه عربيه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صوت الوله غير متواجد حالياً
رد: محاضرات مدارس نحوية للدكتورة سهية الشلوي

المحاضرة السابعة
المصطلحات النحوية



المصطلحات النحوية:
نشات المصطلحات الدالة على موضوعات النحو وروابطه ولقبت اجزاء الكلام وادوات الربط بالقابها منذ نشاة الدرس النحوي اذ لا يمكن تصور قيام هذا الدرس من دون هذه المصطلحات.
فقد كان السبق للبصريين في وضع المصطلحات النحوية لسبقهم في الدرس النحوي ((هنا ممكن يجي سؤال من اول من وضع المصطلحات النحويه؟او عللي:كان السبق للبصريين في وضع المصطلحات النحوية؟))
فقد ذكر الدكتور مهدي المخزومي عددا من المصطلحات التي ابتكرها الفراء وهي: ((هذي المصطلحات حفظ))
مصطلح كوفي بإزاء مصطلح بصري
النسق = العطف
الصلة التي هي للموصول = الحشو
العماد = ضمير الفصل
الجحد = النفي
الاقرار = الاثبات
التبيين = البدل
الاداة = الحرف
المحل = الظرف
المكنى = الضمير
الفعل الدائم = اسم الفاعل
الفعل = المصدر
يجري ولا يجري = ينصرف ولا ينصرف
المردود = المعطوف
الخلاف والصرف والتقريب استخدمها الكوفيون في نصب الفعل المضارع وليس لها مايقابلها عند البصريين.
وقد اطلق الكوفيون مصطلحي الترجمة والتبيين على البدل.
والتكرير عند سيبويه يقصد به التوكيد اللفظي.
ومن الجدير بالذكر ان هذه المصطلحات الكوفيه لم تكن حكرا على الكوفيين فقد استعمل عددا منها نحاة بصريون بارزون فقد استعمل المبرد مصطلح الخفض وهو مصطلح كوفي كما استعمل مصطلح التبيين.
واستعمل الزجاج مصطلح حروف الخفض ايضا, واستعمل السيرافي مصطلح الجحد, واستعمل ثغلب من الكوفيين مصطلح المضمر البصري ,واستعمل ابن السراج البصري مصطلح المكنى الكوفي , واستعمل الكوفيون الكثير من مصطلحات البصريين, ويبدو ان المصطلح الكوفي لم يكتب له البقاء في الاجيال اللاحقه من النحويين فقد كانت السيادة فيما بعد لمصطلحات البصريين.


في الحدود النحوية:
اولى النحويون العرب الحدود النحوية عناية غير قليلة منذ نشأ الدرس النحوي لان التعريف هو الذي يحدد سمات الشئ ويميزه من غيره ويبين خصائصه ((هنا ممكن يجي عللي))
الحدود عند سيبويه تعتمد على:
1- الوصف
2- التمثيل
كأن يقول:"الاسم:رجل,وفرس,وحائط" أو قولة:"الاحداث نحو :الضرب والقتل والحمد"
((في القرن الثالث الهجري))
نشطت الحركة العقلية وظهر تاثير العلوم على الدارسين ومنهم دارسوا النحو وكانت الحدود من بين الموضوعات التي ظهر فيها التأثير الفلسفي لدى مجموعة من تلاميذ المبرد وتلاميذ تلاميذه فابن كيسان يحد الاسم بأكثر من حد كم يشير الزجاجي,وبعض هذه الحدود قريب من حدود النحويين الاوائل وحسها اللغويحين يقول:"الاسم ماوضع لشيء ليفصل بينه وبين غيره من المسميات وصلح ان يكون فاعلا ومفعولا ومضافا اليه" الا انه يأخذ بعد ذلك بحدود المنطقيين فيقول:"الاسم صوت موضوع دال باتفاق على معنى غير مقرون بزمان".
((النصف الثاني من القرن الرابع الهجري))
اذا ما سرنا الى النصف الثاني من القرن الرابع الهجري نرى نمطا اخر من التعاريف:
1- بعد التعاريف عن الجانب اللغوي الوصفي الذي كان موجودا لدى سيبويه
2- اتجهت نحو المعاني العقلية المتعلقه بالاعراب
3- استعمال العله في التعريفات
هذه المميزات ظاهرة عند ابي علي الفارسي فقد حد الاسم بأنه"ماجاز الاخبار عنه" اما الفعل فهو"ماكان مسندا الى شئ ولم يسند إليه شيء" او قوله بأن المعرب "ماكان مضارعا للاسم" وهذه الحدود كانت عقليه.
((القرون المتأخرة عن القرن الرابع))
وحين نأتي الى نحاة القرون المتاخرة عن القرن الرابع نجد نمطين من التعريفات:
الاول:يكون فيه التعريف قائما على صفه واحدة مما قرره النحوي من شروط العمل كأن يقول الزمخشري في تعريف الفاعل:"ماكان المسند اليه من فعل او شببه مقدما عليه ابدا"
الثاني:يبتغي الجمع والمنع على طريقة ارسطوا في التعريفات فيقول الزمخشري في حد الكلمة:هي اللفظه الداله على معنى مفرد بالوضع وهي جنس تحته ثلاث انواع:الاسم والفعل والحرف.
((القرن السابع الهجري))
عند اشهر نحاة القرن السابع الهجري تبتعد الحدود والتعريفات عن المصطلحات النحوية كابن الحاجب فما نكاد نقرأ في كتاب من كتبه حتى تطالعك هذه التخريجات والتعابير والمصطلحات غير النحوية بشكل يثير في النفس الخشيه على هذا النحو من الافراط في امور ليست منه فالمبتدأ عنده "محكوم عليه والحكم على الشيء لا يكون الا بمعرفته"
وتزداد الصورة تعقيدا وغموضا للاغراق في استعمال الذهن والكد في اعماله ولعل صورة ذلك تتضح عند ابن الناظم النحوي الذي كانت حدوده النحوية ذات طابع منطقي اتسمت بكونها جامعه مانعه فقد قال في حد الكلمه:" والمراد بالكلمه لفظ بالقوه او بالعقل مستقل دال بجملته على مفرد بالوضع".
ان التعريفات النحوية اصابها ما اصاب النحو العربي في مراحل تطوره فبدأت سهله ذات طابع لغوي ثم مال بها النحاة الى التعقيد بالتدريج انسياقا وراء تطور الحياة العقلية وتقليدا لما هو جار في العلوم الاخرى دونما حاجة تدفع الى هذا التقليد.
  رد مع اقتباس