أصل الإيمان: أو ( الإيمان المجمل أو مطلق الإيمان ) .وهذا الإيمان غير قابل للنقصان، لأن نقصانه يعني خروج الإنسان عن اسم الإيمان.
وهذه الدرجة يطلق على صاحبها الإسلام أو الإيمان المقيد (مؤمن ناقص الإيمان أو فاسق,فيدخل تحت هذه االدرجةأهل الكبائر
ولهذا لا يوصف أهل الكبائر بالإيمان المطلق وهؤلاءمعرضون للوعيد ودخول النار إلا أن يشاء الله.
الله (فالمسلم الذي لم يقم بواجب الإيمان هو الظالم لنفسه، والمقتصد هو المؤمن المطلق الذي أدى الواجب وترك المحرم، والسابق بالخيرات هو المحسن الذي عبد الله كأنه يراه