عرفنا أن الإيمان: قول وعمل، وأن القول يشمل قول القلب واللسان، وأن العمل يشمل عمل القلب والجوارح
..اتفق أهل السنة على أن الإيمان يزيد وينقص
ـ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
ـ ويزيد بذكر الله عز وجل وينقص بالغفلة ونسيان ذكر الله عز وجل .
يقولون : إن الإيمان ينقص بالحسد والكبر والعجب إلخ مما ينافي عمل القلب الواجب .
” إيمان الصديقين ليس كإيمان غيرهم
أولا : من القرآن الكريم :
ـ قال تعالى : (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم) .
ثانيا : الأدلة من السنة النبوية ، وهي كثيرة ، ومنها :
ـ منها حديثُ الأمانة ".. وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان.. الحديث "
الأدلة على زيادة الإيمان ونقصانه :
وفي بيان ذلك يقول الإمام النووي :
” فالقول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله” .
ـ ومنها أحاديث كمال الإيمان :
ـ ومنها قوله صلى الله عليه وسلم " أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً " .
فدل هذا القول على أن حسن الخلق إيمان، وأن عدمه نقصان إيمان، وأن المؤمنين متفاوتون في إيمانهم، فبعضهم أكمل إيماناً من بعض .