2013- 11- 25
|
#30
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: مراجعة من عيار ثقيل لمادة صعوبات تعلم أكاديمي ,,
القسم الثالث
المحاضرة التاسعة
الصعوبات الخاصة بالتهجئة والتعبير الكتابى
أن التحصيل الهجائي يتأثر بخبرة الطالب في القراءة , والكلام , والكتابة التعبيرية وكذلك بالفترة الزمنية المخصصة لعملية التهجئة "
أن الكتابة التعبيرية المناسبة تعتبر أساسية للاتصال وللتحصيل المدرسي وللتعايش اليومي
أن عملية القراءة والكتابة عمليتان مختلفتان فنحن في القراءة نقوم بالاستقبال وفي الكتابة نقوم يالتعبير .
أن مهارات القراءة والتهجئة تعتبر مهارات مستقلة عن بعضها البعض و مختلفه في التلميحات التي يستخدمها الأطفال في القراءة وفي التهجئة . ففي التهجئة يستخدم الأطفال التلميحات الفنولوجية ( علم أصوات الكلام) ولكنهم لا يعتمدون عليها في القراءة .
أن معرفة الطفل حول الكلمات المكتوبة يتم اكتسابها بشكل منظم وتدريجي وفق مراحل النمو .
وفي توضيح الخطوات الثلاث عند تدريس الطلبة المبتدئين في القراءة لمهارة التهجئة :
أولاً : تشجيع الأطفال على الكتابة بشكل إبداعي حيث أنهم سيكتشفون من خلال ذلك كيفية التهجئة الصحيحة .
ثانيا : عدم تشجيع أو عدم التأكيد على التهجئة المقننة .
أما الخطوة الثالثة: فتتمثل في تقديم تدريس منظم وخاص لعملية التهجئة
الصعوبات الخاصة بالتهجئة
يتعلم معظم الأطفال الذين يعانون من مشكلات في التهجئة عن طريق استخدام أحد الأساليب الشائعة التالية :
( 1 ) التعلم العارض ( غير المقصود ) يفترض هذا الأسلوب أن الأطفال يمكن أن يتعلمون التهجئة بطريقة غير مقصودة
( 2 ) التعلم من خلال قوائم الكلمات ويتطلب هذا الأسلوب من الأطفال تعلم التهجئة من خلال قوائم محددة من الكلمات .
( 3 ) تعلم التهجئة عن طريق التعميم : ويفترض هذا الأسلوب بأن الأطفال الذين ينمون بشكل طبيعي يستطيعون التعميم الذي يمكنهم من تهجئة الكلمات التي لم يسبق لهم حتى قراءتها .
العوامل المساهمة في صعوبات التهجئة
العجز البصري والسمعي :
أن العجز في الحواس الخارجية لا تعيق تحصيل الأطفال في التهجئة , فقد تبدو بأن المشكلة مركزية وداخلية أكثر منها سطحية أو خارجية .
العوامل البيئية والتحفيزية :
قد تتضمن (عدم كفاية عملية التدريس التي تناسب نواحي القصور والضعف لدى الطفل _والاعتبارات المنزلية المعطاة لقيمة النجاح الأكاديمي _ وضعف الرغبة لدى الطفل في تعلم التهجئة ) وقد تسهل عملية تشجيع الطفل للتهجئة من خلال الأنشطة المحفزة لنجاح الطفل , والأنشطة المعززة لتحصيله وكذلك تطوير الإجراءات التي تساعد الطفل على تقييم أدائه .
الفونيمية ( أصوات الكلام ) :
الأطفال يتعلمون تهجئة الكلمات باستخدام التلميحات الفونيمية للغة . يعتمد الأطفال الذين يقرأون قراءة عكسية على التلميحات الفنولوجية في تهجئة الكلمات . ويساعد هذا الأسلوب إضافة إلى أسلوب التعميم الأطفال في تعلم تهجئة
الذاكرة البصرية :
الأطفال الذين لديهم صعوبات تذكر بصرية شديدة من مشكلات تعليمية في تهجئة الكلمات غير العادية . إن تعلم العلاقة بين الصوت والرمز يتطلب ذاكرة بصرية للأحرف وذاكرة سمعية للأصوات .
العجز في الإدراك :
وجد أن التميز البصري والسمعي يرتبطان بشكل قوي بالقدرة على التهجئة , وقد لاحظ بأن التميز البصري يرتبط بالتهجئة أكثر من التميز السمعي . وهما في نفس الوقت يعتمدان على بعضهما البعض
وعلى الخبرات التي تعتمد على الحواس المتعددة وأهميتها أكثر من الخبرة التي تعتمد على حاسة واحدة
يميل الأطفال الذين يعانون من مشكلات لفظية إلى الخطأ في تهجئة الكلمات وذلك لأنهم يخطئون في لفظها
التقييم الرسمي لصعوبات التهجئة
هناك عدداً كبيراً من الاختبارات التي تستخدم في مجال التهجئة وهي على نوعين :
اختبارات التهجئة المسحية في اختبارات التحصيل مثل اختبار ستانفورد للتحصيل واختبار متروبوليتان للتحصيل واختبارات " ايوا " للمهارات الأساسية .
وتتم مقارنة أداء الطالب في مثل هذه الاختبارات بالمعايير المقننة فإن الاختبارات المقننة تعطي درجة تؤكد حكم المدرس أما اختبارات التهجئة التشخيصية فإنها لا تقيس فقط المستوى الصفي الذي لا يتمكن الطفل من التهجئة عليه بشكل مناسب ولكنها أيضاً تقدم معلومات عن جوانب الضعفوالقوة في مجالات التهجئةوتتضمن هذه الجوانب بعض العوامل مثل تسمية أصوات الحروف , وكتابة الكلمات , وتهجئة الكلمات شفهياً , وتهجئة مقاطع الكلمات . وعكس الحروف في التهجئة , وربطها مع بعض العوامل المساهمة لصعوبات التهجئة مثل التمييز البصري , والسمعي , والذاكرة البصرية ومشكلات النطق والحركة .
التشخيص غير الرسمي
يلاحظ المدرسون تهجئة الطفل ويحاولون تصحيح الأخطاء التي يصدرها في تهجئة الكلمات وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة فإن المدرس او الفاحص يحتاج إلى تقييم أكثر عمقاً .
|
|
|
|
|
|