2013- 11- 25
|
#31
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة من عيار ثقيل لمادة صعوبات تعلم أكاديمي ,,
حدد التفاوت فيما بين تهجئة الطفل وقدرته الحقيقية على ذلك :
فكما هو الحال في القراءة فإن القدرة الحقيقية للقراءة يمكن تقديرها من خلال فهم اللغة . ففي أية مستوى صفي يستطيع الطفل فهم قصة من كتاب قراءة صفي عندما تقرأ تلك القصة له ؟
هل يتعلم الطفل موضوعات المنهاج المدرسي بشكل غير مرتبط بالقراءة مثل الحساب ؟
هل يظهر الطفل نضجاً عقلياً في مستوى الأطفال في نفس عمره الزمني ؟ في أي مستوى من التهجئة يقوم الطفل بالأداء بشكل سليم ؟ كم ينخفض مستوى الطفل في التهجئة عن عمره الزمني ؟ هذا وأن التفاوت فيما بين التحصيل في التهجئة والتوقع يحدد درجة الإعاقة في التهجئة
حدد الأخطاء في التهجئة
لتقييم اخطاء التهجئة , من الضروري ملاحظة الأخطاء المتكررة التي يقوم بها الطفل عند محاولته تهجئة الكلمات .
فبالنسبة للأطفال الذين يتمكنون من تهجئة كلمات قليلة فقط نجد أنه من الضروري تقييم معرفة الطفل بعلاقة الصوت مع الحرف . وللوصول إلى ذلك يطلب المدرس من الطفل أن يكتب الحرف الأول من سلسلة من الكلمات ومن ثم يطلب منه أن يكتب الصوت الأخير , فإذا تمكن الطفل من الاستجابة يطلب منه أن يكتب الحرف الأول والثاني في الكلمات .
أما بالنسبة للأطفال في المستويات الصفية من الثاني حتى الثامن فإنه يفضل استخدام قوائم الكلمات لفحص مهارة الطفل في التهجئة بحيث تضم هذه القوائم مجموعة من الكلمات المتدرجة لتناسب المستويات الصفية المختلفة . فإذا استطاع الطفل القيام بتهجئة 50 % أو أكثر من الكلمات الموجودة في أحد المستويات الصفية فإن أدائه يعتبر في نفس ذلك المستوى الصفي .
ويمكن أن يسأل المدرس بعض الأسئلة ليحدد الأخطاء البارزة التي يقع فيها الأطفال عند محاولتهم القيام بالتهجئة ومنها :
· هل أضاف الطفل حروفاً غير ملائمة للكلمة ؟
· هل حذف الطفل أي حرف من الحروف الضرورية المكونة للكلمة ؟
· هل يعكس الطفل الحروف , أو المقاطع , أو الكلمات ؟
· هل تعكس أخطاء التهجئة عدم النطق الصحيح للكلمة ؟
· هل فشل الطفل في التعميم , وهل استطاع تهجئة بعض الكلمات ولكنه فشل في تهجئة البعض الآخر ؟
· هل أخطأ الطفل في تهجئة الحروف المتحركة والحروف الساكنة ؟
· هل تحدث أخطاء الطفل أصلاً في الكلمات غير العادية ؟
· هل تعلم الطفل أية قاعدة من قواعد التهجئة ؟
حدد العوامل المساهمة لأخطاء التهجئة
1/ مسح أولي للتعرف على قدرات الأطفال البصرية والحسية وذلك باستخدام بعض الإجراءات المقننة .
2/ تمكن مدرس الفصل من ملاحظة فيما إذا كان الطفل يغمض عينيه جزئياً عند القراءة من الكتاب أو أنه يظهر اشارات أخرى تدل على احتمال وجود مشكلة بصرية لديه .
3/ يتمكن المدرس أيضاً من خلال اتجاهات الطفل وتاريخه التطوري أن يحدد فيما إذا كانت هناك بعض العوامل الموجودة في البيت أو المدرسة تؤثر على تعلم الطفل .
ففي مثل هذه الحالات فقد يتأخر تعلم القراءة والكتابة والتهجئة والحساب , حيث أن الصعوبة قد لا تنحصر في التهجئة فقط .
4/ تعتبر اتجاهات الطفل نحو تعلم التهجئة عاملاً آخر يجب أخذه بالاعتبار , فإذا ما تكرر فشل الطفل سنة بعد أخرى فليس من الغريب أنه سوف يحبط ويصبح غير مهتم في تعلم التهجئة
5/ اعتبرت الذاكرة البصرية والتي تمثل أحد القدرات النمائية عاملاً هاماً في تعلم تهجئة الكلمات غير العادية . ولقد تم وصف إجراءات التقويم غير الرسمية للذاكرة البصرية في الفصل الخاص بصعوبات القراءة .
وتعتبر كلاً من العوامل التمييز السمعي والبصري والذاكرة السمعية بحاجة إلى مزيد من التقييم الدقيق لها للتحقيق من سلامتها لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التهجئة . ولفحص التمييز السمعي فقد يقف المدرس خلف الطفل ويطلب منه أن يحدد فيما إذا كانت الكلمات التي سوف ينطق بها متشابهة أم مختلفة .ويستطيع المدرس أن يحدد مجموعة كبيرة من الكلمات التي تتألف من مجموعة من الحروف المتشابهة لفحص قدرات الأطفال على التمييز البصري – السمعي .
ويمكن تقويم الكلام والنطق لدى الطفل من خلال الاستماع إلى الطفل وهو يصف حادثاً أو صورة ما . فإذا هجأ إحدى الكلمات بطريقة خاطئة فإن ذلك يعتبر مؤشر بأن العجز في النطق يؤثر على التهجئة . ويمكن ملاحظة العجز في الكلام لدى الطفل من خلال نطقه لبعض الكلمات المتشابهة بدرجة كبيرة
دراسة حالة
الاقتراحات العلاجية
يعتمد علاج الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التهجئة كثيراً على أساليب التدريس المستخدمة في تدريس التهجئة للأطفال في الصفوف العادية . فالأطفال الذين لم يتم تعلمهم بالطرق العادية فهم بحاجة إلى برامج خاصة بشكل مركز . ويتمثل أحد الاختلافات الأساسية في وجهات النظر في تشخيص العوامل المساهمة التي تؤثر في تحصيل الطفل الهجائي . وفيما يلي عرض للمقترحات العلاجية العامة والخاصة
التدريس الفردي :
تتطلب حالة الطفل الذي يفشل في التهجئة تدريسياً أو برامج فردية وذلك على الأقل في بداية مرحلة المعالجة حيث يوصى بأن يخصص لكل طفل مدرس يقوم بتدريبه بشكل فردي . وفي مثل هذه الحالة فإن الطفل يبدي انتباهاً للمهمة وتكون استجابته أكثر وعياً , إضافة إلى إمكانية تعديل التدريس بما يتناسب مع جوانب القوة والضعف لهذا الطفل . وكذلك يمكن التأكيد على تحقيق النجاح ضمن تلك البيئة التي تركز على التدريب الفردي , وبعد أن يتحسن أداء الطفل ويطور ثقته بنفسه يمكن أن يدرس مع طفل آخر أو من خلال مجموعة صغيرة .
تطوير الوعي بعملية التهجئة :
درس الطفل من خلال التدريب والتمرين الهجائي على الإشراف ومراقبة كتابته بعد التهجئة . ومن المهم أن يتضمن برنامج التهجئة العلاجي وعياً بصحة تهجئة الكلمات وتطوير عادة الإشراف والمراقبة الذاتية .
تنظيم دروس علاجية في التهجئة :
من الهام برمجة الدروس بطريقة تجعل الطفل يمر بخبرة النجاح في كل استجابة إذا أمكن ذلك . وللوصول إلى ذلك أبدأ بالكلمات التي يمكن أن ينجح عليها الطفل وقم بزيادة درجة الصعوبة تدريجياً .
توفير التعليم الزائد :
ينصح تدريس الطفل كلمات قليلة بشكل يمكن الطفل من تعلمها بشكل تام فضلاً عن القيام بتدريس كلمات كثيرة جداً يمكن أن ينساها الطفل في اليوم التالي
|
|
|
|
|
|