2013- 11- 25
|
#32
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة من عيار ثقيل لمادة صعوبات تعلم أكاديمي ,,
تعديل التدريس بما يتلاءم مع جوانب القوة والضعف لدى الطفل :
يعتبر تنظيم البرامج الهجائية بشكل يتلاءم مع جوانب القوة والضعف لدى الطفل مطلباً رئيسياً في برامج معالجة التهجئة . فإذا كان الطفل يعاني من مشكلة في استخدام التلميحات الصوتية في التهجئة فعلى المدرس إما أن يدرب الطفل على العلاقة بين الصوت والرمز أو يستخدم الاسلوب التحليلي بحيث يطلب من الطفل لفظ كلمة ( Cat ) ٍوكتابة C – a – t فإذا كانت مشكلة الطفل الهجائية تعود إلى خطأ في اللفظ فعل المدرس أن يلفظ تلك الكلمات والجمل بشكل واضح ويطلب من الطفل تقليده . وإذا كان الطفل يعاني من مشكلة في التمييز البصري فعلى المدرس تدريس التمييز البصري في دروس التهجئة . وإذا كان الطفل يعاني من مشكلة في الذاكرة فعلى المدرس أن يحاول تطوير عادات تصور الكلمة خلال قراءته لها وتذكر الصورة البصرية لها ويسمى هذا الاسلوب اسلوب التدريب القائم على تحليل المهمة والعمليات النفسية .
توفير التدريس الذي يساعد في عملية التعميم :
كما تمت الإشارة سابقاً يعتبر التعميم أحد الاساليب التي يستخدمها الأطفال في عملية التهجئة . فبالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة فعلى المدرسين المعالجين التركيز على تدريس عملية التهجئة تلك . فبدلاً من عرض القوانين يمكن للمدرس ترتيب المادة التعليمية بطريقة تسهل على الطفل استخدام التعميم فيها وبعد اتقان عملية التعميم من قبل الطفل يمكن للمدرس عرض وتقديم القوانين التي يكون قد اكتشفها الطفل بنفسه
استخدام الأسلوب المتعدد الحواس في دروس التهجئة :
لقد تمت الإشارة سابقاً إلى أن استخدام الأسلوب المتعدد الحواس في تدريس التهجئة ينزع إلى إعطاء أفضل النتائج حيث أنه يمكن الطفل من النظر والاستماع والاحساس ويعتبر اسلوب فيرنالد البصري والسمعي والحس – حركي واللمس الخاص بالقراءة والتهجئة مثالاً على الاسلوب متعدد الحواس . ويتضمن اسلوب فيرنالد ثمان خطوات :
يكتب المدرس الكلمة وينطق بها .
يعيد الطالب الكلمة ( لفظي وسمعي ).
بينما يقرأ الطفل الكلمة يقوم بتتبع حروفها بإصبعه .
تمسح الكلمة من أمام الطفل ويطلب منه كتابتها من الذاكرة .
يكتب الطفل الكلمة مرة أخرى على صفحة أخرى .
يوفر المدرس للطفل فرصة متكررة لاستخدام تلك الكلمة .
يشجع المدرس الطفل على استخدام الكتب والقواميس لإيجاد التهجئة الصحيحة للكلمة ينظم المدرس دروساً في المطابقة الهجائية التي تتطلب الكتابة بدلاً من الاستجابة اللفظية .
توفير التعزيز :
يعتبر توفير المديح والتشجيع أثناء دروس المعالجة أمراً ضرورياً . ويعتبر استخدام المديح أو التعزيز الاجتماعي كافياً لمعظم الأطفال بينما يعتبر توفير التعزيز المادي للبعض الآخر من الأطفال أمراً ضرورياً . وحيثما أمكن فعلى المدرس توفير أشكال مختلفة من التعزيز في البيت .
استخدام كلمات وظيفية :
من المعروف أن الأطفال يتعلمون ويحتفظون بالمواد التعليمية التي لها معنى بالنسبة لهم , وهم في نفس الوقت ينسون الكلمات والمواد التعليمية غير المألوفة . ويجب استخدام الكلمات ذات المعنى في الجمل حيثما كان ذلك ممكناً .
تطوير مهارات التصور في عملية التهجئة
تعتبر الذاكرة البصرية إحدى أكثر العوامل ارتباطاً بالقدرة على التهجئة والتي تعنى القدرة على التصور أو التخيل أو القدرة على تخيل تسلسل الحروف في الكلمة . فالأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة والقراءة يواجهون صعوبات بالغة في تذكر شكل الكلمة . وباستخدام التمرين والتدريب يتمكن هؤلاء الأطفال من تحسين تذكرهم للكلمات . أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات شديدة في التهجئة . فقد استخدمت معهم الإجراءات العلاجية التالية بشكل واضح :
1- أكتب كلمة غير معروفة للطفل على اللوح أو على ورقة ومن ثم الفظها .
2- أطلب إلى الطفل أن ينظر إليها ويسميها .
3-أطلب منه أن يتتبع أحرف الكلمة ويرسمها في الهواء بينما هو ينظر إليها , اسمح للطفل أن يسمي كل حرف من حروفها . ويسمح هذا الإجراء للطفل تصور الكلمة بشكل أكثر دقة .
4- امسح الكلمة أو قم بتغطيتها واطلب منها أن يرسمها في الهواء ويقرأها في نفس الوقت .
5-اعد الخطوة الثالثة إذا كان ذلك ضرورياً .
6-اجعل الطفل يتتبع الكلمة ويرسمها في الهواء ويلفظها في نفس الوقت إلى الحد الذي يشعر فيه الطفل بأنه قادر على تذكرها بشكل صحيح .
7- اطلب من الطفل أن يكتب الكلمة من الذاكرة وينطق بها ، اعد هذا الإجراء عند الضرورة.
8- درس كلمة أخرى بنفس الطريقة .
9- اطلب من الطفل أن يرسم الكلمة الأولى في الهواء ومن ثم يكتبها من الذاكرة . إذا فشل الطفل اعد الخطوات 2 إلى 7 .
10-عندما يكون الطفل قد تعلم تهجئة الكلمة الأولى وكلمة أخرى من الذاكرة , اكتب الكلمة في الدفتر الخاص بتقدم الطفل ، ويعتبر هذا الدفتر سجلاً خاصاً للطفل وكذلك برنامجاً للمراجعة , ويمكن استخدامه أيضاً لتسجيل عدد الكلمات التي تعلمها الطفل كل يوم .
11-استخدم الكلمات المتعلمة في الجمل والواجبات المدرسية حيثما كان ذلك ممكناً
الوسيط اللفظي :
لقد أظهرت الدراسات التي قام بها فالنتينو وغيره من الباحثين بأن لفظ الكلمة يساعد الذاكرة البصرية . ولقد عرضت الدراسات النفسية المبكرة بأن الفرد يمكن أن يتعلم الكلمات بشكل أسرع إذا تلفظ بها . ويعتبر التلفظ أيضاً عملية حس – حركية وبناء عليه فإن الذاكرة البصرية يمكن أن تدعم عن طريق المحلل الحس – حركي . ويعتبر النظر إلى الكلمة والنطق بها وكذلك كتابتها والنطق بها وكذلك تتبع الكلمة ورسمها في الهواء اساليب ناجحة في عملية التهجئة التي تستخدم المحلل الحس – حركي .
درس الأطفال على استخدام القاموس :
تستخدم القواميس بشكل عام للمساعدة في تحديد وتعريف الكلمات وتستخدم أيضاً في تهجئة الكلمات . وفي المستويات الصفية الأولى فإن استخدام القاموس يعتبر ذا فائدة محدودة حيث أن الأطفال في تلك المراحل لم يتعلموا الحروف الهجائية بعد . وعلى أية حال فكلما تقدم الطفل في المراحل الدراسية يجب أن يدرب على استخدام القاموس . ومن الواضح أن استخدام القاموس يحتاج إلى تعلم الحروف الهجائية وغيرها من المهارات التعبير الكتابي
يعتبر العجز في التعبير الكتابي أحد أشكال صعوبات التعلم وفقاً للقانون الأمريكي رقم 94 – 142 . ويشتمل مصطلح التعبير الكتابي على التهجئة وجميع أشكال الاتصال المكتوبة ويهدف هذا القسم إلى توضيح الصعوبات الاساسية التي يواجهها الأطفال في التواصل الكتابي وكذلك تقديم بعض الطرق العلاجية بشكل مختصر .
يعود التعبير الكتابي إلى توصيل الأفكار للآخرين من خلال استخدام الرموز الكتابية , وتتضمن عملية التواصل هذه وجود أفكار وامتلاك لغة سليمة للتعبير عن هذه الأفكار وكذلك القدرة على ترجمة اللغة الشفهية إلى رموز كتابية ومن ثم القدرة على كتابة هذه الرموز حيث يتمكن الشخص الآخر من فهم الأفكار .
فالأطفال الذين يمتلكون مفردات محددة وممن يتصفون بالضعف في القراءة وفي استخدام القواعد النحوية وتركيب الجمل فإنهم يواجهون صعوبة في تنظيم وتشكيل أفكارهم بالشكل المناسب عند التعبير الكتابي . فمواضيعهم الإنشائية تنزع إلى أن تكون قصيرة ويتجنبون الأفكار المعقدة .
العوامل المساهمة في الصعوبات اللغة المكتوبة
اللغة الشفهية الاستقبالية . اللغة الشفهية التعبيرية .
اللغة الشفهية الاستقبالية :
إن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في فهم ما يسمونه غالباً ما تكون لديهم صعوبة في تطوير لغة تعبيرية وكتابية , فهم سيواجهون صعوبات في الفهم لأسباب متعلقة في محدودية مفرداتهم وكذلك فإنهم يميلون إلى البقاء في مستوى التفكير المحسوس بدلاً من المستوى المجرد .
وتسبب الصعوبات النمائية في حدوث مشكلات تتعلق باستقبال اللغة الشفهية وتؤثر أيضاً على اللغة الكتابية .
اللغة الشفهية التعبيرية :
تظهر الاضطرابات في اللغة التعبيرية عادة في اللغة المكتوبة على شكل صعوبات في بناء وتركيب الجمل ، وتوظيف القواعد اللغوية ، تنظيم الكلمات في الجمل حذف الكلمات ونهاياتها ، عدم الاستخدام السليم للأفعال والضمائر ، وعدم ترتيب حرف الكلمة ، قلة المفردات لديهم ، وصعوبة في استعادة الكلمات . وتؤثر الصعوبات النمائية على اللغة التعبيرية الشفهية وكذلك على اللغة المكتوبة.
القراءة :
إن الطلاب الذين يعانون من مشكلات تعليمية في القراءة يواجهون في العادة صعوبة في التعبير الكتابي . فمن الضروري تفسير رموز الكلمات الكتابية في قبل أن يتعلم الفرد عملية التحويل إلي رموز واستخدام الرموز الكتابية في التعبير عن الحقائق والافكار والاتجاهات . وكما أن صعوبات التعلم النمائية تسهم في صعوبات القراءة فإنها ايضاً تسهم في صعوبات اللغة المكتوبة
غالباً ما يتم وصف الأطفال الذين يمرون بخبرات الفشل عند محاولتهم التعبير عن انفسهم بانهم يفتقرون الى الدافعية اللازمة . فهم إما أن يترفعون عن المشكلة أو يتجنبونها أو يصبحوا قلقين ، أو خائفين أو محيطين .
تقييم اللغة الكتابية:
عندما يدخل الطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم المرحلة الثانوية فان المتطلبات الكتابية تزداد مما يؤدي الى زيادة المشكلة واليأس لديهم . وبالتالي يحاولون التغلب على مشكلتهم تلك بأشكال مختلفة مثل السلبية والانسحاب والسلوكيات غير المقبولة ، وبناء عليه فانه من الهام جدا اكتشاف مثل هذه الحالات في سن مبكرة والعمل على تقديم العلاج اللازم لهم بأقصى سرعة ممكنه ، وفى معظم الحالات فانه يصعب التعرف على الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعليمية إلا عندما يدخلون الصف الثالث أو الرابع وذلك عندما تظهر الصعوبات القرائية والكتابة لديهم بشكل واضح ويمكن التعرف على مثل هذه الحالات من خلال الخطوات التالية:
1/يتم ذلك من خلال جمع عينات من عمل الطفل اليومي
2/اعطائه موضوعا ما والطلب منه كتابة قصة أو استخدام اختبار قصة.
حلل اللغة المكتوبة:
ان تقويم التعبير او الكتابة الابداعية غالبا ما تركز على الاسئلة التالية:
1-ما عدد الكلمات المستخدمة ؟ واختلافها؟ وحداثتها؟ ومناسبتها ؟ وعدد الكلمات التي ينتجها الطفل خلال دقيقة واحدة ؟ والافعال ؟ والصفات ؟ والاسماء والضمائر؟
2-ما أنواع الاخطاء النحوية التي تصدر عن الطفل؟
3-ما الانواع اخطاء الترقيم؟
4-ما عدد ومعدل طول الكلمات والجمل؟
5-هل أن الفقرات ملائمة من حيث تنظيمها ومحتواها ؟
6-هل تم اختيار وتنظيم المحتوى بشكل جيد ؟
7-كم عدد الأمثلة والتوضيحات المستخدمة ؟
8-هل الغرض من التعبير الكتابي واضح ؟
9-هل يراقب الطالب عمله من أجل معرفة الأخطاء؟
|
|
|
|
|
|