في زمن أصبح عنوانه (نفسي نفسي) وموضوعه الرئيسي لاتثق بأحد مهما يكن.....
إنعززلت لوحدي مع القلة القليلة التي لم تعترف بهذا العنوان((قلمي وأوراقي))
نخط معا أفكاري البريئه ونبني عالما يسوده الحب والطمئنينة والسلام عالم أستطيع أن أحيى فيه محبة محبوبة
لا مكروهة منبوذة....
عالم يعيش فيه الكبير والصغير الغني والفقير الحاكم والمحكوم كلن سواسية لايفرق بينهم شيئ....
عالم ألوانه وردية لا يعترف بالون الأسود....
عالم أعيش فيه وأبدي رأيي بحرية مع وجود من يسمعني.....عالم .... عالم.... عالم............
يطول وصفه من جماله ....لاكنه في النهايه عالم من أحلامي لم يرى النور إلا على صفحات دفاتري المزحومة بأفكاري وكلماتي...
عالم لن يرى النور مرة أخرى بعد أن أقفلت دفاتري وأحتفظت بها بعيدا عن الأنظار في مكان لايستطيع أحدا قرائتها والضحك عليها....