هوراس مقابل أفلاطون:
كان مؤثرا في تحديد شكل الأدب الأوروبي والتذوق الأدبي.
مع أن هوراس لم يكن ناقدا فيلسوفا مثل أفلاطون أو أرسطو. كان شاعرا يكتب نصائح على شكل قصائد في سبيل تحفيز معاصريه ليبذلوا مجهودا أكبر في مجال الأدب.
في كتاب Ars poetica (فن الشعر):
يقول لكتاب المسرحيات أن المواضيع الهزلية لا يفترض أن تكتب بنبرة مأساوية, والعكس بالعكس.
كان يقول لهم ألا يعرضوا أي شيء شديد العنف أو مرعبا على خشبة المسرح, وألا يستخدموا اسلوب حل المشكلة بالمعجزة إلا عند الضرورة القصوى. (192-5)
يقول للكتاب أن المسرحية لا يجب أن تكون أقصر أو أطول من خمسة مشاهد, والجوقة (الفرقة الموسيقية) يجب ألا تعزف شيئا ليس له علاقة أو اتصال بالحبكة. (195)
ينصحهم كذلك بأن القصيدة يجب أن تُعَلِّم وتبعث على السعادة وأن تعتبر شكلا من أشكال الجمال الثابت مثل الرسم: يقول هوراس: ut pictora poesis (الرسم مثل الشعر) (133)
كل من هذه المبادئ سيصبح أساسيا في تحديد شكل الذوق الأدبي الأوروبي.
نقلا عن كتاب Ars Poetica, في النقد الأدبي الكلاسيكي, مع أرقام الأسطر.