2013- 11- 27
|
#49
|
|
مشرفة سابقة
|
رد: همومنا ..تحت المجهر 🔎
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url(http://www6.0zz0.com/2013/11/26/21/752056632.jpeg);"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

والله لو لم يكن للموضوع غير حسنة التعرف على أصحاب الحَرف والفكر والرقي لكفاني
بل أنتم ثراءات لكلٍ طرح وفي كلِ مرة بارك الله لعقولٍ أنتم أصحابها ..
وختام همنا هذا (دعوى الجاهلية )كما قال أخي أبان وأصاب المُسمى
فهي مشكلة كانت قائمة منذ الأزل فأتى الإسلام الحنيف بصرخة مجلية (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم )
أولا : هل نحن مؤمنون بالدين و ضرورة تنصيبه على كل حركة و سكون لنطبق جاهدين شرعيته و شرائعه ..
ثانيا: هل نعترف و نطبق فعلا (أننا أخوة ) لتزول الفروق ..
نحن لم نعد مؤمنين بصلاحية الدين كمنهج لتعاملاتنا التي غرتنا إنها أحدث من الدين و هي جدة و تحتاج دينا آخر استوردناه من الغرب المحارب له فماذا نتوقع ..
و أيضا في صدورنا امتعاض و قهر أن نتنازل و نقول: أننا أخوة و بيننا فروق اللون فالأبيض لا يؤاخي الأسود و القبيلي لا يؤاخي غير القبيلي
و لكي نزيد الفروق و نعتلي عليها سلالم زائفة فقد صرنا أحزابا تتخبط بين الليبرالي و الاشتراكي ويميني و يساري
و كل جهدنا يصب في زيادة التميز الزائف عودة إلى غباءات الجاهلية و سوداوية نفوسها الباقية التي أبت أن تتطهر و تنقى بالإسلام الحنيف ..
هُنا تكمن المسؤولية ..
**كلنا مسؤولون أولياء أمور و أفراد و مربون و معلمون
**كلنا مسؤولون في تهذيب أنفسنا و الأخذ بيدها إلى الطريق السليم
**لو رغبنا و شئنا لاستطعنا بكل سهولة و لما كان الانقياد الأعمى لأي فكر
لكن النفوس تتغذى بما تحتوي من شياطين الغرور و الأنفة الباطلة و ليتها كانت حقا..
أصنام تسكن صدورنا و نحب من يغذيها و يكبرها
**كل فرد مسؤول عن قلبه و فكره و قابل للتغيير لو شاء ...
فلتسقط الأصنام في فكرنا و لا نعبدها و ندين الدين الحق حينها تشرق الاخوة الحقيقية
و تزول المشكلة للأبد ..
>>حين نقر أن كلنا لآدم و آدم من تراب
،،
تحية سامية و تقدير
بارك الله هطولكم السامي
و نترقّب المزيد من أصحاب الفكر و القلم
احترامي الجم
  
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة إيثاار ; 2013- 11- 27 الساعة 12:51 AM
|
|
|
|