وضعت يدك على جرح عميق يا نائل هو أحد أكبر أسباب تخلف الأمة العربية عن العالم ..
"القراءة "
أمر الله نبيه بالقراءة وذلك لعظمها في الحياة ولأنها مرتكز أساسي ﻷي معلومة أردنا التحدث بها ..
والمغزى من القراءة هو النيل والحصاد ﻷقصى عدد ممكن من المعلومات ..أو التأكد أو التفقه ..أو التسلية ..أو الثقافة بشكل عام ..ولا ننسى الأهم من ذلك التعلم ..
لكن في الوقت الحالي ومع تطور وسائل التكنلوجيا أصبح الموضوع أسهل بكثير والمعلومة تصل إلينا بطريقة مريحة وأقل جهد ووقت وأكثر ارتساخا في العقل ..
وبرأيي هذا هو السبب الذي جعل الكثير منا النزوح عن القراءة بطريقة مباشرة ..
مثل مشاهدة فيديوهات بعض من الدكاترة والباحثين والمفكرين ..فهذه إحدى الطرق التي تعوضني عن اقتناء كتاب والقراءة فيه ،.طالما الهدف الأساسي وصلني فلا أهتم بالطريقة ..بل أنصح أي شخص لا يطيق الكتب أن يثقف نفسه بمشاهدة الفيديوهات لكيفية اختراع الالة الفلانية أو برنامج معين لأحد الدكاترة وما إلى ذلك ...
بل حتى الروايات أصبحت تصور على هيئة فيلم أو مسلسل ..وأصبح الأمر أكثر متعة ..
أما أيام زمان تجد المفكر والكاتب والباحث يجول العالم ليتأكد من معلومة ما ..وليتفقه في أمر ديني يقرأ العديد من الكتب في بضع أسابيع ..
بعكسنا الآن بوجود الشبكة العنكبوتية ترانا نقرأ آلاف المعلومات في اليوم بقصد وبغير قصد ...فنظن أنفسنا أننا عديمين القراءة ونحن لسنا كذلك ..
أرى الان كثيرا من المثقفين ..ليس مصدر ثقافتهم يعتمد اعتماد كلي على القراءة كما كان الموضوع من قبل ..بل من عدة أمور يتلقاها بشكل غير مباشر من هذه الوسائل الالكترونية ..كما نحن الان في هذا الصرح كيف نستفيد بالاحتكاك مع بعضنا البعض في المواضيع والمناقشات فترانا نخرج بفوائد أكثر من أننا اقتنينا كتاب من 300 صفحة ولم نفقه منه شيء ..
وأخيرا .. بالنسبة لي أرى نفسي بحاجة كبيرة إلى أن استزد من بعض الكتب القوية التي لا يمكن أن تصور في مشهد تلفزيوني أو يسردها لي أحد المفكرين بطريقته الخاصة ..
يبقى الكتاب له لذته وورقاته بحاجة أيادي بشرية تنفض الغبار من عليه وتزوره بين حين واخر ...والحمدلله أنا شخصيا أنوع مابين هنا وهناك ..لكني أبقى بحاحة إلى تطوير هذه الهواية التي أعشقها ..
"أعتذر إن كان ردي متداخل ومشوش بعض الشيء ..فوجود عدة أفكار مؤرقة برأسي تؤثر على ما أكتب ..ولكن إجابة للدعوة كان ردي غيض من فيض .."..