عندما نبدأ في التفكير في المستقبل ونخطط........ ونفرد أشرعتنا ونبحر في بحرالامنيات ....
حينما نتأمل ونستشعر ونتخيل ان لو تحققت هذه الأمنيات كم سنكون سعداء ونبدأ برسم الطريق وتحديد الوجهه والنقطه التي سنبدأ منها ربما نفشل في أول الأمر وربما نكمل الطريق ولكننا مانلبث ان نكمله حتى تواتينا الأقدار فجأة وبدون سابق إنذار فتتغير وجهتنا وتتبدد أحلامنا ويتغير كل مافعلناه لتحقيق تلك الأمنيات ...ولا سبيل أمامك سوى الاختيارأوالرجوع الى الوراء عشرات المرات أو تبقى كما أنت كألم تفعل شيئا....فتختار ثم تجد ان وجهتك الجديده هي الصواب بالرغم من انك أجبرت على اختيارها ....وفجأه تجد بصيص النور يصطع من بعيد هل عرفت ماهو؟ انها احلامك وأمنياتك التي ظننت انها هناك !!
في هذه اللحظه لاسبيل لعقلك سوى الاعتراف بأنك كنت مخطئا ولاسبيل لعقلك سوى الاعتراف بأنك مسيرللخير
تلك هي حكمة القدر!!
منقول