الحركة الإنسانية في إيطاليا:
ييرونيمو موتسيو: بدأ كتابه Arte Poetica (1551) بهذا الإرشاد:
"وجه عينيك, بقواك العقلية, تجاه النماذج المشهورة في الأزمنة القديمة". يقول: فمنهم "يتعلم الشخص أن يقول أي شيء", ويحث الكتاب على القراءة وحتى "حفظ كتب بأكملها" والخاصة بمؤلفين "جيدين", وأشار إلى أن القليل من التنوع في الحصيلة اللغوية من الكلمات والمعاني "ضروري ليصبح الشخص شاعرا" (فلا يكتفي بالتقليد, بل يضيف القليل من التنوع في الكلمات على ما قلده ليصبح شاعرا ’شرح الدكتور’). وكتنوع طفيف عن تصور "سينيكا" في النقل, أراد "موتسيو" من المقلد أن يستوعب النماذج, وكنتيجة لذلك فإن "الكتابة سوف تزفر الرائحة التي تم استنشاقها سابقا, مثل الثوب المحفوظ وسط الزهور" (In Harold Ogden White 1965)
جيرالد سنثيو: قال في كتابه "Discorsi" "الخُطَب" (1554) أنه بعد دراسة متروية لكتّاب "جيدين", سيجد الكاتب أن "التقليد سوف يتحول إلى طبيعة", أي أن عمله سوف يحاكي النموذج ليس كنسخة ولكن "مثل الشبه بين الأب والأبن". وأضاف سينثيو, الكاتب لن يكون سعيدا بالتقليد المحض للنموذج؛ يجب عليه أن "يحاول التفوق عليه... كما فعل "فيرجل" في تقليده لـ " هومر". (In White)
أنطونيو مينتورنو: قال في كتابه (Arte Poetica 1563), أيضا باستخدام تصور سينيكا بأن الكاتب يجب أن يجعل وروده المستعارة " تبدو وكأنها نبتت في حديقته, وليس أنها جلبت من مكان آخر". ويقول: الكاتب يجب أن ينقل مادته "مثل النحل يحول الرحيق في الزهرة إلى عسل". (In White)