الموضوع: مذاكرة جماعية مادة النقد الادبي { مذاكرة + ترجمة }
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 11- 28   #108
P e a c e
:: المراقب العام ::
الساحة العامة
 
الصورة الرمزية P e a c e
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61596
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 11,931
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1515485
مؤشر المستوى: 1697
P e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: College of Arts
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
P e a c e غير متواجد حالياً
رد: مادة النقد الادبي

إراسموس وسيسيرو

مداخلة إراسموس عينت بشكل نهائي الاهتمامات والحساسيات المسيحية كحد أقصى للتقليد. "السلاح", إذا أردنا استخدام تعبير "بيقمان", الذي استخدمه إراسموس ليحدد أين هو الخط الأحمر في ممارسة التقليد, كان هو المبدأ "الهوارسي" في القواعد اللغوية.

إراسموس: بدأ باقتراحين في كتابه Ciceronianus:
الذي يتحدث كما يتحدث سيسيرو, يتحدث بشكل أفضل, وطريقة التحدث الجيدة تعتمد على الالتزام بقواعد اللغة, لا يجب أن يتحدث الشخص كما كان يتحدث سيسيرو في الماضي ولكن كما كان سيتحدث لو كان موجودا الآن. هذا يعني "بطريقة مسيحية عن أمور مسيحية"

للتأكيد على النقطة, وصف إراسموس بكل صراحة "سيسيرو" بأنه من طائفة وثنية:

"أَسْمَعُ أن طائفة جديدة, كما كانت, لدى السيسيرونيين ظهرت بين الإيطاليين. أظن, أنه لو كان سيسيرو حيا ويتكلم عن ديننا, فلن يقول: ’هل سيفعل الله ذلك’ ولكنه سيقول "هل سيفعل جوبيتير العظيم ذلك"؛ ولن يقول "فاليُعِنكَ فضل المسيح" ولكنه سيقول " آمل من إبن جوبيتير العظيم أن يجعل أفعالك ناجحة", ولن يقول "يا بطرس, ساعد الكنيسة الرومانية" ولكنه سيقول "رومولوس, اجعل الوجهاء الرومان والناس يزدهرون". حيث أن الفضيلة الرئيسية للمتحدث هي أن يتحدث حسب قواعد اللغة, فما الفضل الذي يستحقه الذين حين يتكلمون عن أسرار ديننا يستخدمون كلمات وكأنهم يكتبون في أيام "فيرجل" و"أوفيد"؟"
إراسموس, Opus epistolarum des Errasmi Roterdami

يبدو واضحا أن إراسموس رأى بعض الخطورة في ممارسة التقليد. مع إعادة اكتشاف المستندات المكتوبة بصيغة وثنية ونشرها الغير مسبوق عبر الطباعة, ومع الإعجاب القوي بين الأوروبيين بالمبادئ الكلاسيكية فقد دق ناقوس الخطر عند أولائك, مثل إراسموس, الذين رأوا في أنفسهم حماة لمبادئ المسيحية.

وبينما كان اهتمام إراسموس الأساسي في تأليف كتابه Ciceronianus هو فضح الوثنية المولودة من جديد متلبسة بهيئة كلاسيكيات سيسيرونية, لم يعتمد على, كما يذكر "بيقمان" "عامل الجذب الديني". حسب رأي "بيقمان" فإن إراسموس أرّخ قواعد اللغة وأنشأ نقاشا على أساس التاريخ ومنطقا على أساس التاريخ.