الخاتمة:
أفكار دو بيلاي حول التقليد, كما الأشعار الفرنسية المقلدة, تكرر نفس نقاش الإنسانيين الإيطاليين حول التقليد. وكلاهما (الإيطاليين والفرنسيين) يعيدان تكرار النقاش حول الرؤى الأساسية في التقليد الروماني.
مبدأ أرسطو في المحاكاة mimesis, كما بيّنّا سابقا, جُعِلت كلمة مرادفة لكلمة imitation "التقليد", وكتاب Poetics تم تشبيهه بمبادئ هوراس وبشكل أساسي بالمبادئ الرومانية حول الكتابة الإبداعية.
الإنسانيون لم يكونوا فلاسفة. كانوا نوعا من المعلمين المحترفين والمستشارين ورجال دولة, والذين كانوا مرتبطين بالمحاكم الأوروبية عن طريق السلطة. قاموا بكتابة مستندات ورسائل وخُطب, وقد شملوا أمراء, سياسيين, تجار, فنانين, قضاة, لاهوتيين وأطباء.
الإنسانيون الأوروبيون أعادوا إحياء النظريات الرومانية في التقليد والتعاليم الرومانية في الإنشاء والشكل. كان من الواضح أنهم ليس لديهم علم كاف بالنقاش والتحليل الإغريقي حول الشعر, خاصة نقاش وتحليل أفلاطون وأرسطو.
نهاية المحاضرة السادسة