عاد والله أني كنت أقرا لبديوي الوقداني بالأيام الماضية؛ وشدني العنوان اللي هو بيت من أجمل قصائده (قصيدة أيامنا والليالي كما نحاسبها)؛ حتى أنِّي سجلت القصيدة ونشرته عاليوتيوب.
عموماً، بأنتقي أجمل أبيات أعجبتني من هالقصيدة؛ يقول الوقداني بوصف "كَبَدْ" الدنيا:
"ما قرت الأسد في عالي مراقبها ... تسعى على الرزق ما حنَّت للأشبالي"
وبوصف المطر، يقول:
"ديمومةٍ سبَّلَتْ وأرخت ذوايبها ... وانهلّ منها غزير الوبل همّالي"
(الديمومة، هي اللي تحمل الديم [المطر]، وهي الغيمة؛ الذوايب تعني الأطراف؛ الوبل هو المطر الغزير).
ويقول في عدم انصاف الدنيا:
"جوعى سراحينها، شبعى ثعالبها ... الكلب والهر يقدَّم كِل ريبالي"
(السراحين، جمع سرحان؛ وهو الذيب).
وختاماً، أنقل عنه، قوله:
"المال، يحيي رجالٍ لا حياة بها ... كالسيل يحيي الهشيم الدمدم البالي"
ويذكرني هالبيت بمقولة للإمام علي رضي الله عنه: "لو كان الفقر رجُلاً، لقتلته!".
وسلامتكم...