|
رد: المدرسة الشكليه والبنيويه(النقد)
هذه الفقره للاستزاده
لاني لاحظت بشرح الدكتور بمحاذره 8 يصف اسلوب الشكليين بال mechanism
وحسيت الفقره الجايه توضح اكثر ...خصوصا انه بالمباشر يقول لازم تقرؤون ..
وتعد مقالة فلاديمير شكلوفسكي «الفن بوصفه تقنية» (1917) أبرز علامة في الشكلية الروسية على هذه الوجهة. فالسؤال المحوري للمقالة هو العلة التي يصير بها الشعر شعراً، وهي علة تقود إلى التفريق بين اللغة الأدبية واللغة غير الأدبية، ذلك التفريق الذي يندرج في مسعى الشكلية الروسية البلوغ بدراسة الأدب درجة «العلم الأدبي» الذي لا يغدو الأدب موضوعه –فيما قال رومان ياكوبسون- وإنما «الأدبية» بوصفها علة يستحيل القول بها إلى أدب. فالأدب لدى شكلوفسكي شكل لأنه ليس أكثر من «جمع الوسائل الأسلوبية التي يستخدمها» وهذه الوسائل هي ما يحقق تميز لغته بالانزياح عن اللغة العملية أي اللغة المستخدمة في غير الأدب. وجماع هذه الوسائل، لديه، هو ما تمت ترجمته عربياً بـ «التغريب» (بالروسية Ostranenie) أي إضفاء غرابة على المألوف، أو نزع الألفة عنه (بالإنجليزية Defamiliarization). إن تقنية الفن –فيما يرى شكلوفسكي- هي جعل الأشياء والأشكال غريبة وإسقاط الألفة عنها، لنراها بطريقة جديدة وغير متوقعة. فالألفة والاعتياد يقضيان على الإحساس بما نألفه ويحلان محل الإدراك له والجاذبية إليه المعرفة به. والحال أن عملية الإدراك هي الغاية التي تخصص وظيفة الفن وطبيعته. ولذلك يؤدي التغريب إلى أن تصبح الأشكال الفنية جاذبة لانتباهنا إلى كيفية انبنائها فلا تغدو غايتها توصيل المعنى، وإنما أن نرى بطريقة مختلفة. أما كيف يتم ذلك فهو بجعل عملية الإدراك طويلة الأمد عبر المجاز، وتغيير صور الأشياء، وعدم التسمية لها بأسمائها المألوفة، ووضعها في سياق متنافر، وإطالة السرد، والقطع... الخ
|