يـــا شــيــن فــرقــا مــــن تـحـبــه وتــهــواه
تعـيـش مــا كـنــك مـــع الـنــاس مـوجــود
تصـفـق بــك الـذكـرى عـلـى جــال ذكـــراه
وتـقــول لـلـذكــرى عــســى وقــتــه يــعــود
يــــروح يــــومــــك تــنــتــظــر وتــــحـــــراه
يمـضـي وذهـنـك لـجــل طـاريــه مـشــدود
ويـــــــلاه يــاشــيـــن الـمــقــاديــر ويــــــــلاه
الـــى مـتــى وآنــــا عــلــى حــــظ مــقــرود
مــــا كــنــي الا مــــن حــمـــل داه بـــــرداه
بـيـتــه مــــن أسـبـابــه مـكـســر ومــهــدود
وادعـــت مـــن وســـط المـعـالـيـق مـبـنــاه
والـيــوم مـــن فـرقــاه ضــيًــق ومـضـهــود
عــزاه يــافـــرقـــا الــمــوالــيــف عــــزاه
أنـا أشهـد إن صـبـر المخالـيـق مـحـدود
وين أنـت ياللـي فـي الحشـأ حـط مركـاه
يـالـلـي مـــن أسـبــاب الـكـرامـات مـفـقــود
تـعــال مــــا فــــي الــحــب عــــز وتــشــراه
طـبـع الـهـوى يــا زيــن طــارد ومـطــرود
تــعــال خــــل الـقــلــب تـــــروى ضـمــايــاه
دام الفـتـى عـمـره مـــع الـنــاس مـحــدود
تـــعـــال ولا الـــوقــــت يــكــفـــل خــفــايـــاه
أما على حسرات ولا على جووووووود