يقول، نزار قبّاني:
إذا ما جلستِ طويلاً أمامي ... كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمرْ
وأغمضتُ عن طيباتِكِ عيني ... وأهملتُ شكوى القميصِ المُعطَّرْ
فلا تنعتيني، بموتِ الشِّعورِ ... ولا تحسبي أنَّ شيْئاً تغيَّرْ
أُحبُّكِ فوقَ المحبَّةِ لكن ... دعيني أراكِ كما أتصوَّر