عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 5- 10   #17
هاوووي الجنون
متميز في الفنون الادبيه
 
الصورة الرمزية هاوووي الجنون
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 47768
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2010
المشاركات: 2,505
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 8904
مؤشر المستوى: 98
هاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التربيه الخاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج
المستوى: ماجستير
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هاوووي الجنون غير متواجد حالياً
رد: مسـتغ ـــربـة ,,!! }


الفصل الأخير ,,
الجزء الثالث ,,

وصل
والد أمل إلى منزله , وما لبث أن جاءه اتصال من خالد , ليخبره فيه بأن وضع الشركة قد اصبح حرجاً للغاية بعد ان خسر سوق الأسهم في الفترة الأخيرة !!
فطار أبو امل للإطلاع على الأمور بنفسه !!

اما
امل فلم تعد امل , أصبحت يائسة من كل شيء , لم يعد يعنيها أي شيء في هذه الدنيا !!
لقد ندمت كثيراً على تعجلها للأمور , لعلها أحست بأن كرامتها قد أهينت على يد أم
محمد !!
فما أصعب ان تشعر الأنثى بإحساس الرفض !!
كانت تريد أن تنتقم من أم محمد , لكنها لم تعلم بأنهالم تنتقم إلا من
محمد و ومن قلبها !!
ماذا تفعل هل تتدارك الأمر أم !!؟؟
تنتظر أي ردة فعل من
محمد , فعندها شعور بأنه لن يتخلى عنها , وبأنه سيحارب الدنيا من اجلها , وليس أمها فقط !!

انتظرت , كثيراً , كان كبريائها يمنعها من ان تعاود الإتصال به , ولأول مرة تشعر بأن لها كبرياء أمام
محمد !!


لم يستطع
محمد , !! أن يقاوم إصرار أمه الدائم , تارة بعذر نسيان أمل , وتارات أخرى بعذر الذرية والأطفال ,,
وخضع لأمرها أخيراً , ووافق على ان تخطب له ابنة أختها !!
بالرغم من انها لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها لكن كان هذا السن مناسبٌ جداً حتى تفرض أم محمد سيطرتها أكثر على حياتهما !!

وبين مد وجزر كانت
جميلة تصارع الموت كل ليلة بعد أن تخلى عنها حبيبها المزيف فور علمه بحملها , وتركها تغرق في وحل خطيئتها ,,!!

مرت ثلاثة أشهر منذ ان تفارقا , ولعلها المرة الأولى التي يكون سبب فراقهما متفق عليه حتى ولو كان خارج إرادتهما , حاولت
امل أن تشغل نفسها بدراستها , قدر ماتستطيع , وكان يحيى يحاول أن يشغل نفسه عن أمل بأية وسيلة !!

وفي أحد الأيام , وبينما كانت
أمل في إحدى المراكز التجارية , تفاجات بمحمد في نفس المحل , ومعه ثلاث نسوة , استغربت امل , من المرأة الثالثة , لكنها حاولت ان تخرج من المحل خشية ان يتعرف عليها , ومن بعيد اخذت ترقبه , بشوق , وحب , وحيرة !!
ازداد فضولها أكثر , وهي تراه يتنقل من محل إلى آخر , حاملاً العديد من الأكياس في يديه , !!

عادت إلى البيت وألف علامة استفهام وتعجب مرسومة على ملامحها !!
مالذي يحدث ؟؟

آآآه!! ربما هذه
جميلة قد خُطبت , و هي تستعد للزواج !!
أكيد , أنها ستتزوج الحمدلله الذي رأف بحالها ورزقها بالنصيب , لابد من أن أبارك لها فلكم تمنيت ان أكون معها في مناسبة كهذه , حتى ولو ام تخبرني , لعلها انشغلت , أو منعتها امها , أو انها انشغلت بأمور الزواج ولم تجد فرصة لإخباري !!
وبإبتسامة بريئة , سأفاجأها الآن وأبارك لها , حتماً ستفرح بكل تأكيد , سأشتري لها هدية وأقدمها لها غداً بإذن الله !!

وهناك , دخل محمد إلى منزل زوجته بعد أن عقد قرانهما قبل أيام , ووضع الأكياس وهم بالخروج !!
استوقفته زوجته : محمد هل انت ذاهب الآن ؟!
محمد : نعم , فأنا على موعد مع أحد أصدقائي ,.
زوجته سارة : وهل صديقك أهم مني ؟ اهم من ان تكون معي ثم أنك لم تر الأشياء التي اشتريتها , ولم تقل مارأيك فيها .
محمد بعصبية : أنسيت أني كنت معك في السوق ؟! ثم أن هذه أشياء خاصة بك ولاشأن لي بها , عن إذنك سأذهب الآن فقد تاخرت على صديقي .
سارة : حسناً لاداعي لكل هذه العصبية , إذهب إلى صديقك , وشكراً على أية حال ..

يخرج محمد , ويركب سيارة وهو في شدة الإنفعال !!
لقد سئم من الدور الذي يقوم به , دون مشاعر أو احاسيس , فهو لم يعتد على ذلك ابداً , ولكن لم يعد هناك مجالاً للتراجع فقد انتهى كل شيئ , وتحدد كل شيء ولم يتبق سوى بضعة أشهر على يوم زفافه , وليلة عمره الذي كم تمنى أن تتحقق , مع أمل !!

كانت
أمل متلهفة جداً للذهاب إلى منزل محمد كي تلتقي بجميلة وتبارك لها , وإن كانت لهفتها أشد للقيا محمد , وفي اليوم التالي , ذهبت أمل إلى السوق واشترت هدية إلى جميلة , ثم تراجعت وقررت أن تشتري هدية لها ولزوجها , بالتأكيد ستسر جميله بها أكثر !!

وبحب , وشوق غلفت هديتها ,
لمحمد !!
فهي لن تنساه أبداً , حتى وإن كانا متخاصمين فهي فرصة لكي تراضيه بها , وتعده بعدها بأنها لن تفرط فيه حتى ولو دفعت عمرها ثمناً لزواجهما !!

وصلت
امل إلى منزل محمد , و بخوف ولهفة دقت جرس الباب !!
فهي لم تنس انها ستواجه أم محمد مرة أخرى !!
لكن , كله يهون في سبيل حبها !!

وبوجهٍ شاحب فتحت لها جميلة الباب ,,
أمل : السلام عليكم , جميلة ماذا بك , هل أنت مريضة ؟؟!
جميلة : وعليكم السلام , لا لست مريضة تفضلي إلى الداخل , !!
دخلت أمل وهي ترقب خطوات جميلة المتثاقلة , لكنها اعتقدت أنه إرهاق بسب تحضيرات الزواج !!

أمل : كيف حالك أيتها العروس ؟
جميلة بخوف : عروووس ؟
امل : نعم عروس , أتظنين بأن أخبارك لاتصلني , لا ياعزيزتي , فأنا أعرف عنك كل شيء !!
جميلة بخوف : ماذا تعلمين اجيبي ؟ أجيبي ولا تكذبي , ومالذي تقصدينه بأنك تعرفين عني كل شيء ؟
امل : على رسلك ما ذا بك ؟ ولم كل هذه الأسئلة ؟ وبالرغم من اني عاتبة عليك ! لكن , فرحتي أعمتني عن كل شيء !!
جميلة : فرحتك !! وبماذا , ولماذا ؟
أمل : بصراحة لقد رأيتك امس بالصدفة في السوق , وفي البداية لم استغرب ذلك , لكن حينما رأيتكم تدخلون محل الذهب تاكد لي بأن الموضوع لابد أن يكون زواجاً !!
جميلة : ومن قال لك بأني ذهبت للسوق أصلاً ؟!
أمل : ومن اللتان كانتا مع أمك وأخيك محمد ؟
جميلة بأسى : إنها زوجة محمد وأمها !!

ذهلت
أمل , مما سمعته !!
شل لسانها !!
تلعثمت , !!
دارت الدنيا بها !!
كل مشاعرالألم عصفت بها !!
لم تستتوعب أذناها ماسمعته !!

لحظة صمت , لحظة ذهول , لحظة ألم , خيمت على ارجائها !!
وبدون حتى أن تودع جميلة , خرجت من المنزل ,

كالأعمى الذي فقد بصره للتو !!
كالأصم الذ يفقد حواسه !!
كالأخرس الذي شل لسانه !!
أحست بثقل شديد في جميع أطرافها ,
سارت وهي لا تعلم أهي من كانت تحمل الأرض أم أن الأرض هي التي تحملها !!


وصلت إلى المنزل , شبه فاقدة للوعي , لكنها وبكل الأكيد فاقدة لجميع الأحاسيس !!
لم تستطع أن تتمالك نفسها , وأطلقت صرخةً , من أعماق أعماقها , هزت بها جميع أرجاء الدنيا !!
وسقطت مغشياً عليها , لا تستطيع الحراك !!

ركضت امها بعد ان سمعت تلك الصرخة , لتجد ابنتها على الأرض لا تحرك ساكناً !!

وفي المستشفى , أخبرها الطبيب بانها أصيبت بإنهيار عصبي حاد أدخلها في غيبوبة إثر تعرضها لصدمة نفسية شديدة !!
وستظل في غرفة العناية المشددة حتى تتحسن حالتها !!

وهناك عاد
محمد إلى منزله , لكنه لم يلتقي بجميلة ولم يعلم عن مجيء امل إليهم ,!!

جن جنون
يحيى عندما علم بما حل بأمل , وركض مسرعاً إليها , ركض وكل مشاعر الخوف والألم تعصف بقلبه , أسىً على حبه المستحيل ,, أمل ,,

وهناك ,!
دخل عليها , ليصعق بمنظر حبيبة قلبه وهي ترقد على السرير الأبيض , لا تحرك ساكناً , وجميع الأجهزة من حولها !!
لم يتمالك نفسه , وركع عند سريرها , قبل رأسها , ومسح على خصلات شعرها !!
أمسك بيدها ,!!
و اخذ يتأمل تلك الملامح , كانت المرة الأولى التي يقترب منها لهذه الدرجة , كان يحس بأنفاسها !!
يسمع دقات قلبها !!

((
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أمل , كم احبك , كم أعشق تفاصيلك , كم تمنيت ان أعيش هذه اللحظة !!
لم يستطع أن يتمالك نفسه , وانفجر باكياً !!
رباااااااااااااه إحفظها , رباه إشفها !!
إنها أمل , إنها حبيبة عمري !! ))

استمرت
أمل على حالتها تلك , قرابة الشهر ,!!
وكان يحيى ملازماً لها لا يفارقها إلا بعد انتهاء موعد الزيارة !!

مر ذلك الشهر على م
حمد كئيباً مملاً , رتيباً , حاول فيه مرة واحدة الإتصال بأمل , بعد أن علم من جميلة انها هي من أحضرت تلك الهدايا بمناسبة زواج جميلة !!

أما جميلة فقد كانت في عالمٍ آخر , فقد باتت تخشى بروز بطنها وانكشاف أمرها , بعد ان حاولت بشتى الطرق إجهاض نفسها لكنها لم تفلح !!

كان
والد امل مشتتاً بين ابنته , وشركته , وسمر وابنه فيصل الذي اشتاق إليهما كثييييراً , لذا فهو لم يستطع الذهاب إليهما!!

هند , قررت فجأة الذهاب لزيارة زوجها صالح بعد أن كانت رافضة لذلك الأمر تماماً , فهي لا تستطيع أن ترى قاتل ولدها !!
الذي هو زوجها وابو ولدها الآخر !!
وللمرة الثانية , قررت ان تضحي بكل شيء , من أجل ولدها الذي تبقى لها !!

كانت علامات الندم واضحة على ملامح زوجها الذي لم تعرفه للوهلة الأولى بعد ان أعفى لحيته !!

"
"


يتبع الجزء الرابع <<<
  رد مع اقتباس