|
رد: غرفة مذاكرة ,, موهوبين ذوي صعوبات تعلم
المحاضره الرابعه الموهوبون ذوي صعوبات التعلم العوامل التي تؤثر على التحصيل · توجد مجموعة من العوامل التي تؤثر على التحصيل نجملها في الاتى:-
· القدرة العقلية العامة أو الذكاء
· سلامة الحواس (وجود أو عدم وجود إعاقة)
· المشكلات الأسرية
· الحرمان البيئي
· الاضطراب الانفعالي
إن الحديث عن مصطلح صعوبات التعلم ليس امرأ سهلا لأنه من المصطلحات الحديثة في مجال التربية الخاصة ويتبين إشكالية المصطلح واضحا جليا من خلال تعدد المصطلحات التي ذكرت لتدل على صعوبات التعلم فقد تصل إلى (50) مصطلحا أحداها إلا عاقة الخفية المحيرة، فالأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات يمتلكون قدرات تخفي جوانب الضعف في أدائهم وهم قد يبدون عاديين تماما ً وأذكياء ليس في مظهرهم أي شيء يوحي بأنهم مختلفين عن الأطفال العاديين .كما انه لا يوجد اتفاق بين المهتمين في هذا الجانب على سبب واحد بعينه يؤدى إلى صعوبات التعلم فمن العلماء من يرجع الصعوبة إلى عوامل وراثية والبعض يرجعها إلى عوامل بيئية وفريق ثالث إلى التلف المخي
· ” الأذكياء البدلاء
مجموعة من التلاميذ لا يمكن إدراجهم ضمن اى من التصنيفات المعروفة للإعاقة يوصفون بأنهم أذكياء إلا أنهم غير قادرين على التعلم بمستوى يتناسب مع ما لديهم من قدرة
· هؤلاء التلاميذ الذين يظهرون تباعد واضح بين أدائهم الفعلي كما يقاس بالاختبارات التحصيلية وأدائهم المتوقع كما يقاس باختبارات الذكاء ويستثنى منهم ذوى الإعاقات الحسية والمضطربين انفعاليا والمحرومين ثقافيا
· مفهوم عام يشير إلى مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات تتمثل في درجة دالة من الصعوبة في اكتساب واستخدام اى من مهارات الإصغاء والكلام والقراءة والكتابة والحساب وتتصلبمشكلات داخلية
· تتدرج صعوبات التعلـّم من حيث الشدة من البسيطة إلى الشديدة
· قد تظهر صعوبات التعلـّم في واحدة أو أكثر من العمليات الفكرية كالانتباه ، والذاكرة ، والإدراك ، والتفكير وكذلك اللغة الشفوية.
· ” تظهر على مدى حياة الفرد ، فليست مقصورة على مرحلة الطفولة أو الشباب
· قد تظهر بين الأوساط المختلفة ثقافيا ً واقتصاديا ً واجتماعيا ً .
· ” ليست نتيجة مباشرة لأي من الإعاقات المعروفة ، أو الاختلافات الثقافية ، أو تدني الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الحرمان البيئي أو عدم وجود فرص للتعليم العادي . ”
· عدم تماثل الصعوبات التعليمية عند جميع الأطفال فكل طفل لديه صعوبات فريدة مختلفة في المواد وفي الشدة وتتعلق باتجاهات الفرد نحو هذه الصعوبات.
· إن هؤلاء الأطفال ليسوا من أصحاب الإعاقات العقلية أو السمعية أو الحركية أو البصرية.
· هؤلاء الأفراد لديهم مشكلات تتعلق في الإنجاز والأداء.
· يوجد أفراد ذوي صعوبات التعلم في جميع المراحل العمرية، وفي مختلف المستويات الصفية.
· قد تبدأ هذه الصعوبات عند أطفال ما قبل المدرسة تظهر في عدم قدرتهم على تكوين الجمل، ومشكلات النطق، والقدرة على التفكير، والتفاعل الاجتماعي والإدراك.
· قد يتسرب هؤلاء الطلبة من المدرسة الثانوية بسبب الصعوبات التي تواجههم.
· أن نسبة ذكاء الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلـّم عادية أو أعلى من المتوسط ، وذلك هو سبب التباين بين التحصيل المتوقع والتحصيل الحقيقي
· التحصيل الدراسي لا يتناسب مع نسبة الذكاء
· تتضح الصعوبة كلما تقدم الطفل بالعمر فهي أكثر وضوحا في المرحلة الابتدائية منه في مرحلة ما قبل المدرسة
· الطفل ذوى الصعوبة قد يكون عاديا أو متميزا خارج نطاق صعوبته أو خارج السبب الذي شكل صعوبات محددة وليست صعوبات مطلقة
· التلاميذ ذوى صعوبات التعلم يبذلون جهدا أكثر من اقرأنهم فهم يكافحون على جبهتين ,
لماذا الاهتمام بالتلاميذ ذوى صعوبات التعلـّم : · نسبة الانتشار الكبيرة حيث يمثلون شريحة كبيرة من الأطفال يحتاجون إلى رعاية خاصة
· امتلاكهم نسبة ذكاء عالية حيث يمتلك هؤلاء الأفراد القدرات العقلية والحسية والانفعالية فهم يختلفون عن بطئ التعلم والمعاقين عقليا
· هذه الشريحة كانت وما تزال محل اهتمام أكثر من فئة كالأطباء وعلماء النفس والتربية الخاصة والاجتماع
· قام شيفمان 1982 بدراسة حول الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلم في القراءة وجد في دراسته أن الكشف المبكر والتعرف على هؤلاء الطلبة بصورة مبكرة وتقديم البرامج العلاجية الفاعلة لهم في الصف الأول الابتدائي أدى إلى تحسنهم بصورة ملموسة وبنسبة تصل إلى حوالي 84% بينما تنخفض نسبة التحسن إلى 46% أذا ما تم الكشف والعلاج في الصف الثالث الابتدائي كما أن نسبة التحسن لا تتجاوز أل 18% فى حال الكشف عن الطلبة ذوى صعوبات التعلم في الصف الخامس الابتدائي وتقديم البرامج التربوية العلاجية في تلك المرحلة .وإذا تم التشخيص والكشف والعلاج فى الصف السادس الابتدائي فان نسبة التحسن قد تصل إلى 8%فقط
1 ـ صعوبات تعلم نمائية :
وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسئولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل صعوبات (الانتباه ـ الإدراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة) ومن الملاحظ أن الانتباه هو أولى خطوات التعلم وبدونه لا يحدث الإدراك وما يتبعه من عمليات عقلية مؤداها في النهاية التعلم وما يترتب على الاضطراب في إحدى تلك العمليات من انخفاض مستوى التلميذ في المواد الدراسية المرتبطة بالقراءة والكتابة وغيرها
2 - صعوبات تعلم أكاديمية :
وهي تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب وهي نتيجة ومحصلة لصعوبات التعلم النمائية
المظاهر العامة لذوي الصعوبات التعلميّة · " يتميز ذوو الصعوبات التعليمية عادة، بمجموعة من السلوكيات التي تتكرر في العديد من المواقف التعليمية والاجتماعية، والتي يمكن للمعلم أو الأهل ملاحظتها بدقة عند مراقبتهم في الواقف المتنوعة والمتكررة. ومن أهم هذه الصفات ما يلي:
1- اضطرابات في الإصغاء تعتبر ظاهرة شرود الذهن، والعجز عن الانتباه، والميل للتشتت نحو المثيرات الخارجية، من أكثر الصفات البارزة لهؤلاء الأفراد. إذ أنّهم لا يميّزون بين المثير الرئيس والثانوي.
2- الحركة الزائدة: تميّز بشكل عام الأطفال الذين يعانون من صعوبات مركبة من ضعف الإصغاء والتركيز، وكثرة النشاط، والاندفاعية، ويطلق على تلك الظاهرة باضطرابات الإصغاء والتركيز والحركة الزائدة (adhd).
3 التهور والاندفاعية : قسم من هؤلاء الأطفال يتميزون بالتسرع في إجاباتهم، وردود فعلهم، وسلوكياتهم العامة.
4. صعوبات لغوية مختلفة: لدى البعض منهم صعوبات في النطق، أو في الصوت ومخارج الأصوات
5- صعوبات في التعبير اللفظي (الشفوي): يتحدث الطفل بجمل غير مفهومة
6- صعوبات في الذاكرة
7- صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة في توظيف الاستراتيجيات الملائمة لحل المشاكل التعليمية المختلفة.
8- صعوبات في فهم التعليمات: التعليمات التي تعطى لفظياً ولمرة واحدة من قبل المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاء الطلاب، بسبب مشاكل التركيز والذاكرة.
9- صعوبات في الإدراك العام واضطراب المفاهيم: يعني صعوبات في إدراك المفاهيم الأساسية مثل: الشكل والاتجاهات والزمان والمكان، والمفاهيم المتجانسة والمتقاربة والأشكال الهندسية الأساسية وأيام الأسبوع..الخ
10- صعوبات في التآزر الحسي – الحركي : عندما يبدأ الطفل برسم الأحرف أو الأشكال التي يراها بالشكل المناسب أمامه، ولكنه يفسرها بشكل عكسي
11- ضعف في التوازن الحركي العام: صعوبات كتلك تؤثر على مشية الطفل وحركاته في الفراغ
12- صعوبات تعلميه خاصة في القراءة، الكتابة، والحساب: تظهر تلك الصعوبات بشكل خاص في المدرسة الابتدائية، وقد ينجح الأطفال الأكثر قدرة على الذكاء والاتصال والمحادثة، في تخطي المرحلة الدنيا بنجاح نسبي.
13- البطء الشديد في إتمام المهمات: تظهر تلك المشكلة في معظم المهمات التعليمية التي تتطلب تركيزاً متواصلاً وجهداً عضلياً وذهنياً في نفس الوقت، مثل الكتابة، وتنفيذ الواجبات السابقة
14- عدم ثبات السلوك: أحياناً يكون الطالب مستمتعاً ومتواصلاً في أداء المهمة، أو في التجاوب والتفاعل مع الآخرين؛ وأحياناً لا يستجيب للمتطلبات بنفس الطريقة التي ظهر بها سلوكه سابقاً
15- عدم المجازفة وتجنب أداء المهام خوفا من الفشل: هذا النوع من الأطفال لا يجازف ولا يخاطر في الإجابة على أسئلة المعلم المفاجئة والجديدة. .
16- صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة
|