|
رد: عمر الحزن ما يلبس اثيابٍ جداد ،، مثل الهجير ما يعرف انفاس البراد
عندما اشتاقكِ ...
يجثو البرد على عظامي
الهدوء يصبح صمتا
والصمت اختناقا
ابحث عن ذرات دافئه
فأجدني ابحث عنكِ
تناديكِ روحي بلهفة
وبدون وعي واراده
اجدني أُجسّدكِِ امامي
اشعر وكأن ذرات الهواء تمتلئ بانفاسكِ
تسري الحراره في جسدي ..
فأهدأ واستكين
|