|
رد: غرفة مذاكرة ,, موهوبين ذوي صعوبات تعلم
محكات التعرف على ذوى صعوبات التعلم .. محكات التعرف على ذوى صعوبات التعلم هناك خمسة محكات وهى :-
1ـ محك التباعد:
ويقصد به تباعد المستوى التحصيلى للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران:
أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلى.
ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلى للطالب في المقررات أو المواد الدراسية.
فقد يكون متفوقا في الرياضيات، عاديا في اللغات، ويعاني صعوبات تعلم في العلوم أو الدراسات الاجتماعية، وقد يكون التفاوت في التحصيل بين أجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة، جيدا في التعبير، ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو أو حفظ النصوص الأدبية . 2ـ محك الاستبعاد:
حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الإعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم أو الحرمان الثقافي).
3ـ محك التربية الخاصة:
ويرتبط بالمحك السابق ومفاده أن ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين ، و إنما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.
4ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضج:
حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي إلى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف أن الأطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل أبطأ من الإناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة أو السادسة غير مستعدين أو مهيئين من الناحية الإدراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية أو بيئية ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية في القدرة على التحصيل
5ـ تلف عضوي بسيط في المخ
حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الاضطراب البسيط في وظائف المخ في الاضطرابات الإدراكية ( البصري والسمعي والمكاني، النشاط الزائد والاضطرابات العقلية، صعوبة الأداء الوظيفي).
ومن الجدير بالذكر أن الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها .
يجب التنبيه إلى أن هناك خطأ من اعتبار كل طفل ينخفض تحصيله صاحب صعوبة، إذ يختلف مصطلح صعوبات التعلم عن مفهوم التأخر الدراسي أو بطء التعلم ، حيث أن السمة الغالبة على الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم هي مشكلات دراسية متمثلة في انخفاض التحصيل وبذلك يتشابه المظهر الخارجي للظاهرتين فالذي يوضح الفرق هو القدرة العقلية العامة حيث أن طفل صعوبات التعلم يتمتع بقدرة عقلية تقع ضمن المتوسط أو الأعلى بينما التأخر الدراسي يتميز بقصور نسبة الذكاء حيث يقع الطفل في المرحلة الحدية
صعوبات في التحصيل الدراسي
الصعوبات الخاصة بالقراءة · تعد صعوبات القراءة من أكثر الموضوعات انتشاراً بين الطلبة ذوي الصعوبات التعليمية ، حيث تتمثل هذه الصعوبات فيما يلي :
· - حذف بعض الكلمات أو أجزاء من الكلمة المقروءة ، فمثلاً عبارة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها الطالب ( سافر بالطائرة ) .
· - إضافة بعض الكلمات غير الموجودة في النص الأصلي إلى الجملة ، أو بعض المقاطع أو الأحرف إلى الكلمة المقروءة فمثلاً كلمة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها ( سافرت بالطائرة إلى أمريكا ) .
· - إبدال بعض الكلمات بأخرى قد تحمل بعضاً من معناها ، فمثلاً قد يقرأ كلمة ( العالية ) بدلاً من ( المرتفعة ) أو ( الطلاب ) بدلاً من ( التلاميذ ) أو أن يقرأ ( حسام ولد شجاع ) وهكذا .
· - إعادة بعض الكلمات أكثر من مرة بدون أي مبرر فمثلاً قد يقرأ ( غسلت الأم الثياب ) فيقول
· ( غسلت الأم … غسلت الأم الثياب ) .
· - قلب الأحرف وتبديلها ، وهي من أهم الأخطاء الشائعة في صعوبات القراءة ، حيث يقرأ الطالب الكلمات أو المقاطع معكوسة ، وكأنه يراها في المرآة : فقد يقرأ كلمة ( برد ) فيقول ( درب ) ويقرأ كلمة ( رز ) فيقول ( زر ) وأحياناً يخطئ في ترتيب أحرف الكلمة ، فقد يقرا كلمة ( الفت ) فيقول
· ( فتل ) وهكذا .
· - ضعف في التمييز بين الأحرف المتشابهة رسماً ، والمختلفة لفظاً مثل:( ع و غ ) أو ( ج و ح و خ) أو ( ب و ت و ث و ن ) أو ( س وش ) وهكذا .
· - ضعف في التمييز بين الأحرف المتشابهة لفظاً والمختلفة رسماً مثل : ( ك و ق ) أو ( ت و د و ظ ض ) أو
· ( س و ز ) وهكذا ،
· وهذا الضعف في تميز الأحرف ينعكس بطبيعة الحال على قراءته للكلمات أو الجمل التي تتضمن مثل هذه الأحرف ، فهو قد يقرأ ( توت ) فيقول ( دود ) مثلاً وهكذا.
· - ضعف في التمييز بين أحرف العلة فقد يقرأ كلمة ( فول ) فيقول ( فيل ) .
· - صعوبة في تتبع مكان الوصول في القراءة وازدياد حيرته ، وارتباكه عند الانتقال من نهاية السطر إلى بداية السطر الذي يليه أثناء القراءة .
· - قراءة الجملة بطريقة سريعة وغير واضحة .
· - قراءة الجملة بطريقة بطيئة كلمة كلمة
· يعكس الحروف والأعداد بحيث تكون كما في تبدو له المرآة فالحرف
· ترتيب أحرف الكلمات والمقاطع بصورة غير صحيحة ، عند الكتابة ، فكلمة ( ربيع ) قد يكتبها ( ريبع)
· يخلط في الكتابة بين الأحرف المتشابهة فقد يرى كلمة ( باب ) ولكنه يكتبها ( ناب )
· يحذف بعض الحروف من الكلمة أو كلمة من الجملة أثناء الكتابة الإملائية
· يضيف حرف إلى الكلمة غير ضرورية أو إضافة كلمة إلى الجملة غير ضرورية أثناء الكتابة الإملائية.
· * يبدل حرف في الكلمة بحرف آخر مثلاً ( غ ـــ ع ) أو ( ب ــ ن) ..
· * قد يجد الطالب صعوبة الالتزام بالكتابة على نفس الخط من الورقة .
· * وأخيراً فإن خط هذا الطالب عادةً ما يكون رديئاً بحيث تصعب قراءته
· صعوبة في الربط بين الرقم ورمزه ، فقد تطلب منه أن يكتب الرقم ثلاثة فيكتب ( 4)
· صعوبة في تمييز الأرقام ذات الاتجاهات المتعاكسة مثل ( 6 ـ 2 )
· يعكس الأرقام الموجودة في الخانات المختلفة ، فالرقم (25) قد يقرأه أو يكتبه (52)
· صعوبة في إتقان بعض المفاهيم الخاصة بالعمليات الحسابية الأساسية كالجمع، والطرح ، والضرب ، والقسمة
قد يكون متمكناً من عملية الجمع أو الضرب البسيط مثلاً ، ولكنه مع ذلك يقع في أخطاء تتعلق ببعض المفاهيم الأخرى المتعلقة بالقيمة المكانية للرقم (آحاد ـ عشرات) مثلاً وما شابه ذلك ، وعلى سبيل المثال ، فقد قام أحد الطلبة بجمع 25+12+=01 وعند الاستفسار منه تبين أنه قام بجمع الأرقام 5+2+2+1 فكان الجواب 10 ولكنه قام بكتابة هذا الرقم بالعكس فكتب 01 . صعوبة في الإدراك الحسي والحركة · صعوبات في الإدراك البصري
· إدراك التّشابه والاختلاف بين المثيرات من حيث اللون والشّكل والحجم والوضع والصورة والوضوح والعمق والكثافة ...
· صعوبات في الإدراك السمعي
· يعرف الإدراك السّمعي على أنّه قدرة الفرد على التّعرّف إلى ما يسمع وتفسيره والإدراك السّمعي غير السّمع فالسّمع قدرة الفرد على نقل الأصوات التي يسمعها على شكل إشاراتٍ عصبيّةٍ إلى الدّماغ من خلال أعضاء الحس أو الأجهزة السّمعيّة وهي وظيفةٌ ميكانيكيّة بينما الإدراك السّمعي هو تفسير هذه الإشارات العصبيّة وإعطائها معانيها ودلالاتها .
· وتشتمل مهارات الإدراك السّمعي على المهاراتٍ الفرعيّةٍ التالية:
· - مهارة الوعي الصوتي
· تعدّ مهارة الوعي الصّوتي مهارةً معرفيّةٌ تعني أنّ الكلمات التي نسمعها تتكوّن من أصواتٍ مختلفةٍ كصوت الحروف والمقاطع لتكون صوتاً واحداً هو الكلمة والجملة وأنّ لكلّ حرفٍ أو مقطعٍ من حروف ومقاطع اللغة صوتاً خاصّاً يميّزه عن غيره و عند جمع هذه الأصوات تتشكّل عندنا الكلمات والجمل والنّصوص
· وتبرز الآثار السّلبية لاضطرابات الوعي الصوتي عند الأطفال على صورة :
1- ضعفٍ في الفهم القرائي .
2- تناقص حجم مفرداتهم اللغوية مما يسبب ضعفاً في تفسيرهم للمثيرات
3- انخفاض دافعيّة الأطفال نحو القراءة وتكوين اتّجاهاتٍ سلبيّةٍ نحوها لأنّهم غير فاهمين لما يقرؤون .
4- تضاؤل قدراتهم التّعبيريّة واستخدام اللغة نظراً لعدم قدرتهم على القراءة .
5- نقص ذخيرتهم المعرفيّة وحصيلتهم اللغوية
· مهارة التّمييز السّمعي
· وتظهر الصّعوبات الإدراكية هنا على شكل صعوبةٍ في:
1- التّمييز بين الكلمات المتشابهة والمختلفة .
2- صعوبات في إخراج نبراتٍ صوتيّةٍ مختلفةٍ .
3- صعوبة دمج الأصوات الكلاميّة لتكوّن كلماتٍ وجمل .
4- صعوبةٌ في الفهم العام لمعاني الأصوات
3- الذّاكرة السّمعيّة
4- التّعاقب أو التّسلسل السّمعي
يمكن القول أنّ العوامل التالية تقف وراء صعوبة القراءة والكتابة عند الأطفال:
1- اضطرا بات في الإدراك السمعي .
2-اضطرابات في الإدراك البصري.
3- الاضطرابات اللغوية.
4- اضطرابات الذّاكرة.
5- اضطرابات الانتباه الإرادي.
هل ممكن أن تجتمع الموهبة مع الصعوبة؟ · نعم ما شاهدناه من نماذج لبعض العلماء
|