2013- 12- 1
|
#12
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: غرفة مذاكرة ,, موهوبين ذوي صعوبات تعلم
المحاضره السادسه الموهوبون ذوي صعوبات التعلم المتفوقون عقليا أو الموهوبون ذوو صعوبات التعلم · يجد العديد من المربين والباحثين وعلماء النفس صعوبة في تقبل واستيعاب هذا المفهوم ,على الأقل لما ينطوي علية من تناقض يبدوا غير منطقي ,فقد استقر في وعى الباحثين والمربين ,وعلماء النفس ,أن المتفوقين عقليا يحققون دائما درجات مرتفعة على اختبارات الذكاء حيث يكون محك التفوق هنا هو الذكاء أو القدرة العقلية العامة ,كما أنهم المتفوقين عقليا يحققون درجات عالية تضعهم ضمن أعلى 10% من اقرأنهم على الاختبارات التحصيلية والمجالات الأكاديمية عموما
· وعلى ذلك فقد بدا من غير المستساغ نظريا ومن غير المقبول عمليا ومنهجيا أن يكون الطفل من المتفوقين عقليا ولدية مشكلات تعليمية حقيقية أو صعوبات تجعله في عداد ذوى صعوبات التعلم
· وقد ترتب على هذا أن ظلت هذه الفئة المتفوقون عقليا ذوو صعوبات التعلم خارج نطاق الخدمات التربوية التي تقدمها أقسام التربية الخاصة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة,كما ألقت صعوبات التعلم النوعية التي يعانى منها هؤلاء الأطفال ظلالا حجبت الرؤى عن الكثير من جوانب تفوقهم ومواهبهم ومن ثم بات هؤلاء الأطفال خارج مظلة ذوى صعوبات التعلم من ناحية ,وخارج مظلة المتفوقين عقليا أو تحصيليا من ناحية أخرى ,مع أنهم مازالوا يندرجون تحت مظلة ذوى الاحتياجات الخاصة.
· وقد ظهرت هذه القضية لأول مرة بجامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1981 حيث حمل لواءها ووضعها أمام الراى العام الامريكى المعنى بهذه القضية
· وخلال العقد الأخير من القرن الماضي اكتسبت قضية المتفوقين عقليا ذوى صعوبات التعلم قبولا ودعما متناميا ,كما كتبت العديد من المقالات والكتب والأوراق البحثية في المجلات المتخصصة حوله وعقدت المؤتمرات والندوات وكان محورها الاساسى هذا المفهوم الثنائي لغير العادية الذي يمثل وجهين لعملة واحدة احدهما التفوق العقلي والآخر صعوبات التعلم
تعريف المتفوقون عقليا ذوو صعوبات التعلم · تباينت وتدخلت التعريفات التي تناولت المتفوقين عقليا ذوى صعوبات التعلم بسبب تباين وتداخل محددات كل من التفوق العقلي من ناحية وصعوبات التعلم من ناحية أخرى ,على أننا نرى أن التعريف التالي يمثل أكثر التعريفات بساطة وواقعية:
· المتفوقون عقليا ذوو صعوبات التعلم هم أولئك الطلاب الذين:
1- يمتلكون مواهب أو إمكانات عقلية غير عادية بارزة
2- ولكنهم يعانون من صعوبات نوعية في التعلم تجعل بعض مظاهر التحصيل أو الانجاز الاكاديمى صعبة وأدائهم فيها منخفضا انخفاضا ملموسا وتقع الغالبية العظمى من المتفوقين عقليا ذوى صعوبات التعلم داخل نطاق ذوى التفريط التحصيلى, الذي ينحرف أدائهم الفعلي دون أدائهم المتوقع بأكثر من انحراف معياري واحد,وفقا لمحك التباعد
يُعرَّف الموهوبون منْ ذوي صعوبات التعلم كما عند فتحي الزيات (2002) بـ"أنَّهم الأطفال الذين يمتلكون مواهب أو إمكانات عقلية غير عادية تُمكنهم منْ تحقيق مستويات أداء أكاديمية عالية، مع ذلك يُعانون منْ صعوباتٍ نوعيةٍ في التعلم تجعل مظاهر التحصيل أو الإنجاز الأكاديمي صعبة، وأداؤهم فيها مُنخفضاً انخفاضاً ملموساً".
الأطفال الذين لديهم قدرات عقلية فائقة، ولكنهم يُظهرون تناقضاً واضحاً بين هذه القدرات ومستوى أدائهم في مجال أكاديمي مُعيَّن، مثل: القراءة، الحساب، الهِجاء، أو التعبير الكتابي، فيكون أداؤهم الأكاديمي مُنخفضاً انخفاضاً جوهرياً على الرُّغمِ منْ أنَّه منَ المتوقع أنْ يكون متناسباً مع قدراتهم العقلية الخاصة، ولا يرجع هذا التناقض لنقصٍ في الفرص التعليمية أو لضعفٍ صحيٍّ مُعيَّن".
وتبدو صعوبات التعلم في واحدةٍ أو أكثر منَ المجالات التالية: التهجئة والتعبير الشفهي، الفهم السمعي، التعبير الكتابي، العمليات الحسابية أو الرياضية، المهارات الأساسية للقراءة، والاستدلال الحسابي أو الرياضي.,
تصنيف الموهوبين ذوي صعوبات التعلم ويُصنِّف فتحي الزيات (2002)، الموهوبين ذوي صعوبات التعلم إلى ثلاث فئات على النحو الآتي: . الموهوبون مع بعض صعوبات التعلم الدقيقة: ويتمّ التعرُّف عليهم وفقاً لمحكات الموهبة؛ بسبب ارتفاع مستوى ذكائهم أو إبداعاتهم أو تحصيلهم الأكاديمي، إلاَّ أنَّه مع تزايدِ أعمارهم الزمنية يزيدُ التباعُد بين أدائهم الفعلي والأداء المتوقع منهم، ومثال ذلك: قد يكون أداء بعض الأطفال فائقاً في القدرات اللغوية والتعبيرية، ولكنهم يُعانون منْ صعوبات في الكتابة أو التهجي. وغالباً ما يلفت هؤلاء الأطفال نظر معلميهم بقدراتهم اللفظية المرتفعة، إلاّ أنَّ قدرتهم على التهجي والقراءة والكتابة ورداءة خطهم تُغاير ذلك تماماً، وقد يرجع انخفاض تحصيلهم إلى انخفاض مفهومهم لذواتهم، وانخفاض مستوى الدافعية منْ جانبهم إلى جانب وجود بعض السمات الأخرى لديهم كالكسل ونحوه، 2. ثنائيو غير العادية المقنعة (أو المطموسة): وهم الذين يجمعون في آنٍ واحدٍ بين مظاهر الموهبة وصعوبات التعلم، ومثال ذلك: مظاهر الموهبة (الاستدلال، إدراك العلاقات، والتفكير والبراعة في الحديث مثلاً) تطمس مظاهر الصعوبات التي يُعانونها (صعوبات القراءة، أو ضعف التمييز، والفهم السمعي) والعكس صحيح قد تطمس الصعوبات مظاهر الموهبة، وغالباً ما ينتظمُ هؤلاء الأطفال على إثر ذلك في فصول عادية، ومنْ ثَمَّ فإنَّهم لا يستطيعون الاستفادة منْ تلك الخدمات التي يتمّ تقديمها للأطفال الموهوبين، أو التي يتمّ تقديمها لأقرانهم الذين لا يُعانون منْ صعوبات التعلم.
3. ذوو صعوبات التعلم الموهوبون: يتمّ التعرُّف عليهم كذوي صعوبات التعلم أكثر منْ كونهم موهوبين؛ نظراً لتدني أدائهم في مختلف المواد وفشلهم الدراسي
|
|
|
|
|
|