أساليب رعاية الطلاب الموهوبين ذوى صعوبات التعلم
برنامج ليوناردو
من خلال برنامج ستيرنبرغ وزملاؤه والذي يستند إلى نظرية الذكاء الناجح جاء تطبيق برنامج ليوناردوماب نسبة إلى الفنان العبقري ليوناردو دافنشي الذي أبدع مئات اللوحات الفنية وترك ألوف المخططات التي شملت تصميمات معمارية للمدن والمباني والجسور والطائرات والمعدات والروافع بالاعتماد على الأدوات والمعدات الموجودة في عصره (القريطي، 2005) والتي تبناها متحف الوتني في الولايات المتحدة الأمريكية
يعتبر أحد البرامج التي تتناول الاهتمام بتدريب الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية على حل المشكلات والتكيف مع البيئات المختلفة والذي صمم ليتم تطبيقه في عشرة أسابيع، ويهدف إلى تدريب الطلبة الموهوبين ذوي الصعوبات التعلمية لإكسابهم مجموعة من المهارات التي تشكل الاستراتيجيات التنظيمية، ويشمل الفئة العمرية من (9 إلى 11) سنة
ويقوم على تطوير مجموعة من المهارات لإنجاز عدد من المشاريع وعلى رؤية كل مشروع أنه رحلة يكون قائدها الطفل نفسه، حيث يتحمل الطفل المسؤولية ليدرك ويختار قيادة المشروع بنفسه كما يتعلم الطفل وجود المعيقات التي يجب أخذها بالحسبان ويكون المعلم في بداية العمل على هذه المشاريع هو الموجه الرئيسي للطفل حيث يرشده لوجود العقبات وكيفية التغلب عليها وللبيئة والقيود التي قد تفرض تأثيرها على المشاريع خلال أسابيعه العشرة والتي قد تؤدي إلى التقدم لإنجاز هذه المشاريع أو قد تكون سبباً في التأخر لإنجاز هذه المشاريع وتستخدم النماذج الأصلية للمشاريع حتى يتعرف الطلبة على طريقة جديدة في التفكير حيث يدرب الطالب على طرح عدد من الأسئلة تمكنهم من التغلب على العقبات وصولاً الى المنتج المبدع .
يقوم هذا البرنامج على تعليم مجموعة من مهارات التفكير والتي تعتبر هامة جداً لكل خطوة من خطوات المشروع كالتخطيط، والتحضير والجدولة،
والاستكشاف، والمطالبة، وهذه المشاريع هي:
السيارات المدعمة بالمطاط ، آلة الحلقات المتحركة، آلة الجلة المندفعة، المجموعة الشمسية، درج الجلة، السلاح، المسرح، الذراع الآلية، الطبل الآلي، القلعة والمنجنيق
إن الهدف النهائي من هذا التدخل هو أن يصبح الطالب مستقلاً في تطوير وإكمال المشاريع لهذا السبب تستخدم عملية تدريب الخطوات والاستراتيجيات مع الإزالة التدريجية للدعم، الذي يستخدم بمستويات مختلفة أثناء عمل الطلبة إلى أن يستطيعوا استخدام هذه المهارات بشكل مستقل لإكمال المشاريع.وتكمن أهمية هذه المشاريع في التواصل مع الطلبة منذ بداية المشروع إلى نهايته من خلال الواجبات الصفية اليومية حتى يتمكن الطلبة من تطبيق هذا النموذج العملي على جميع واجباتهم الصفية دون الحاجة إلى وجود النموذج الحقيقي.
ومن خلال تعلم مهارات عملية يمكن تكييفها ثم تطبيقها على المشاريع المدرسية في المرحلة الثانوية مما يسمح لهم بالنجاح وباستقلالية و من الممكن أن تكون المشاريع العشرة مصدراً للمتعة وفي الوقت نفسه وسيلة للتذكر وبأدوات تعليمية جديدة يمكن اكتسابها من خلال هذا البرنامج.
ويمثل كل مشروع وحده منظمة على النحو الآتي:
- اسم المشروع.
- الغرض والهدف من المشروع.
- الأدوات والوسائل اللازمة للإنجاز.
- وصف الإجراءات التي سيقوم بها المدرب والمتدرب لتنفيذ المشروع.
- تنفيذ الإجراءات وتطوير المشروع.
- واجبات صفية يومية لتحسين مهارات اللغة العربية .
تطبيق الاستبانة الأسبوعية.