|
رد: مراجعه وتلخيص لدراسه حاله الاعاقه العقليه مهممممم
مراجعه المحاضرة الأولى
* دراسة حالة في مجال الإعاقة العقلية :
- الشخص الذي تجرى عليه دراسة الحالة :
~> جماعة الإرشاد يطلقوا عليه (العميل أو المسترشد )
~> في التربية الخاصة نطلق عليه ( الفرد ذي الحاجة الخاصة )
.......................................
- الشخص الذي يُجري دراسة الحالة ويقوم بتنفيذها:
~> جماعة الإرشاد يطلقوا عليه (المرشد)
~> في التربية الخاصة نطلق عليه ( أخصائي علم النفس) أو (أخصائي تعديل السلوك )
.................................
دراسة الحالة : تعتبر دراسة الحالة من أهم الوسائل التي تستخدم في جمع البيانات، وأنها من أهم الأعمال التي يقوم بها المرشد (الشخص الذي يقوم بدراسة الحالة)،كما أنها الميزة التي تميز المرشد عن غيره.
- بمقدار ما يملك المرشد من خبرة ومهارة ودراية على قدر ما ينجح في مساعدة العميل (المسترشد،)
- وتعتبر دراسة الحالة من أدق الأعمال الإرشادية، فالمرشد يتعامل مع السلوك الإنساني الذي يصعب ضبطه أو التنبؤ به
- لا توجد مشكلتان متشابهتان تمام التشابه حتى لو كان العميلان أخوين لاختلاف الظروف وأساليب التنشئة الاجتماعية.
......................................
العوائق التي تواجه دراسة الحاله :
- عدم وجود البيئة الإرشادية المناسبة للدراسة،
- عدم وجود المتخصص الذي يقوم بدراسة الحالة
- عدم الإعداد المهني والأكاديمي المناسب للقائم بدراسة الحالة
.................................
مفهوم دراسة الحالة :
دراسة الحالة هي الإطار الذي يتضمن كل المعلومات التي تجمع عن الحالة، والحالة قد تكون فردًا أو أسرة أو جماعة، فهي تحليل دقيق للموقف العام للحالة ككل
_ وتعرف دراسة الحالة بأنها وسيلة لتقديم صورة مجمعة للشخصية ككل، فهي تشمل دراسة مفصلة للفرد في حاضره وماضيه وهي بذلك تقدم تصوراً فعليًا لحالة الفرد.
_ وتعرف دراسة الحالة بأنها تقرير شامل متميز بالتحقيقات التشخيصية والتحليلية المكثفة حول الفرد أو حول أيّة ظاهرة، حيث يركز الانتباه على العوامل المساهمةفي تنمية أبعاد معينة في الشخصية أو تطوير مشكلات خاصة متعلقة بها.
_ تعرف دراسة الحالة بأنها طريقة استطلاعية في منهجها حيث إنها تركز على الفرد باعتباره الوعاء الذي يحتوي كل المعلومات والنتائج التي يتم الحصول عليها من مصادرها المتمثلة في المقابلة والملاحظة والتاريخ الاجتماعي والفحوص الطبية والاختبارات النفسية.
_تعرف دراسة الحالة بأنها كل المعلومات التي تم جمعها عن الحالة وفي هذه الحالة تكون أسلوب لتنسيق وتحليل هذه المعلومات التي تم جمعها بوسائل مختلفة، بهدف تقديم صورة مجمعة شاملة للشخصية ككل، وبهدف فهم أفضل للمسترشد وتشخيص مشكلاته وطبيعتها وتحديد أبعادها، وبالتالي تقديم الخدمات الإرشادية أو العلاجية.
_ وتعرف دراسة الحالة بأنها منهج البحث الاجتماعي لجمع المعلومات ودراستها ومن خلالها نرسم صورة كلية لوحدة معينة في العلاقات والأوضاع الثقافية المتنوعة، وهي هنا أيضًا تحليلاً دقيقًا للموقف العام للفرد.
_ أما فيما يتعلق بالاختصاصي الإكلينيكي فهي إطار ينظم الاختصاصي الإكلينيكي أو الاختصاصي الاجتماعي كل المعلومات والنتائج التي يحصل عليها عن الفرد عن طريق الملاحظة والمقابلة والاختبارات والسجلات عن طريق تحليلها وتقييمها.
......................................
* مما سبق نجد ان دراسة الحاله:
-تقدم دراسة الحالة تقريرًا شاملاً عن العميل
-تركز على الفرد – العميل – المسترشد – ذي الحاجة الخاصة
-تركز على العوامل المؤدية للمشكلة
-تهتم بجميع النواحي اجتماعية وطبية ونفسية وأكاديمية للعميل
-تقدم أكبر كمية من المعلومات حول العميل
-تهتم بماضي الفرد وحاضره وتطلعات مستقبله
......................................
أهداف دراسة الحالة:
üتهدف دراسة الحالة إلى الوصول إلى فهم أفضل للعميل وتحديد وتشخيص مشكلاته وطبيعتها وأسبابها واتّخاذ التوصيات الإرشادية والتخطيط للخدمات الإرشادية اللازمة.
_أما الهدف الرئيسي لدراسة الحالة فهو تجميع المعلومات ومراجعتها ودراستها وتحليلها وتركيبها وتجميعها وتنظيمها وتلخيصها ووزنها إكلينيكيًا
......................................
ويمكن صياغة أهداف دراسة الحالة بالنقاط التالية:
_ جمع المعلومات والبيانات اللازمة عن العميل
-تحليل المعومات والبيانات التي نحصل عليها من خلال دراسة الحالة
-تحديد الوزن الإكلينيكي لبعض المعلومات، فهناك معلومات لها وزن إكلينيكي أكثر من غيرها (نهتم بها أكثر)
-مساعدة العميل في حل مشكلاته وصراعاته، بل وأكثر إيجاد الحلول المناسبة للتغلب على المشكلات، وأكثر من ذلك اختيار أفضل الحلول
-تحديد المسارات العلاجية أو الإرشادية لحل مشكلة العميل وصراعاته
-تحديد طرق وأساليب المتابعة لملاحظة مدى تقدم العميل
...........................................
مايميز دراسة الحالة عن غيرها من وسائل جمع المعلومات:
-تمثل دراسة الحالة نقطة البداية للاختبار الشخصي للفرد والذي يستخدمه المرشدون النفسيون عادة في عملهم
-تساعد المرشد على فهم الفرد والتعرف على مشكلاته
-تساعد الفرد على فهم نفسه وتحقيق ذاته
-تستخدم في إعداد المرشد النفسي وتوجيهه مهنيًا
-تعطي وحدة كلية معرفية عن خصائص الفرد وسماته
-تعتبر أسلوبًا تنظيميًا للمعطيات الخاصة بالعميل
-البيانات والمعلومات التي تستقى من دراسة الحالة تشكل إطارًا جديدًا للبحث يقصد به التعميم والتوصل إلى نظريات وقوانين.
..................................
أهمية دراسة الحالة :
تحتل أهمية كبيرة في المساهمة في تشخيص وتقييم الشخصية، وكذلك في رسم الخطط العلاجية المناسبة وكذلك في توضيح أساليب المتابعة الفعالة، وتبرز أهمية دراسة الحالة في الأمور التالية:
-تعطي فكرة شاملة وواضحة متكاملة عن العميل تفوق التصورات الحالية التي يعلمها المرشد عن شخصية العميل.
-وسيلة تقويم أساسيةلتلخيص المعلومات المتاحة له بهدف تحديد ملامح استراتيجياته الإرشادية التي يتبعها في التعامل مع مسترشديه.
-تقدم دراسة الحالة معلومات وتفسيرات حول العميل للآخرين المتصلين به والمهتمين بحالته بطريقة مكثفة.
-دراسة الحالة تمكن المرشد النفسي من فهم الفرد فهمًا كافيًا لتحقيق التخطيط الفعال لتحقق تنميته وتطوره .
-تمكن العميل من فهم ذاته وزيادة استبصاره بمشكلاته ومتاعبه
-تستخدم في أغراض البحث العلمي، وأغراض تدريب المرشدين المبتدئين
-تعتبر دراسة الحالة الوسيلة الأساسية التي يستخدمها المرشدون في تشخيص الاضطرابات وفي اتخاذ القرار في العملية الإرشادية
....................................
خطوات دراسة الحالة:
-مرحلة الدراسة:يتم فيها جمع البيانات والمعلومات عن الحالة من مصادرها الأساسية
- تمر هذه المرحلة بـ 3 خطوات :
1) مناطق الدراسة (أي المكان الذي ستجرى فيه هذه الدراسة ) .
2) تحديد المصادر (التي ذكرناها سابقاً) .
3) تحديد وسائل الدراسة
-مرحلة التشخيص:يتم فيها الوقوف على ديناميات الشخصية (أي حركتها وحياتها ) من حيث نقاط القوة ونقاط الضعف وسمات الشخصية وخصائصها وصراعاتها.
<~(هذه المرحلة تهدف إلى الفهم الكامل لشخصية الحالة التي تدرسها و من ثم مساعدته في رسم خطة العلاج )
- مرحلة العلاج :يتم فيها تحديد أنسب الطرق والأساليب الإرشادية العلاجية المناسبة للحالة.
<~(يتم في هذه المرحلة :
1) التشخيص الدقيق الذي يؤدي إلى مساعدة المرشد على فهم صراعاته النفسية .
2) الوقوف على أسباب مشكلة المسترشد .
3) المساعدة في تقديم الطرق العلاجية و الإرشادية التي تتناسب مع العميل "كل حاله لها أسلوب إرشادي خاص بها"
-مرحلة المتابعة :يتم فيها الوقوف على مدى فعالية الأساليب الإرشادية والعلاجية التي تم استخدامها مع الحالة أو مدى امتثال العميل للقواعد الإرشادية والعلاجية.
<~( كيف تتم متابعة الحالة ؟ تتم عن طريق 4 مراحل :
1) اللقاء بالمسترشد بين فترة و أخرى للسؤال عن حالته.
2) اللقاء ببعض المعلمين الذين يدرسونه أو يتعاملون معه ، و أخذ معلومات منهم عنه و عن مدى تحسنه ، أو إذا كانوا على علم بمشكلته معرفة منهم مدى تخلصه من مشكلته .
3) الإطلاع على سجلات الطالب ومذكراته و واجباته و الوثائق الخاصة بهذا الطالب .
4) الاتصال بولي أمر الطالب لمتابعة الحالة عن طريق الأسرة أيضاً .)
انتهت الاولى
وفيها معلومات مهمممممممه ركزو عليهاااا وفرقو بينهم
|