شكراً لكم، وشكراً للأخت غزالة على مبادرتها.
فيه ناس متهنين بالأسئلة الاختيارية وأنظمة الجامعة، وجالسين يلقون علينا محاضرات عن سلبيات الشكوى.
من ثمانية شهور والطلاب الضحايا يرسلون للفريدان، وما فيه فائدة. وكل اعتراض يُرسل للجامعة لا يجد رداً.
من أراد الاعتراض على المقالية فله ذلك، لكن ما أتوقع يجد مطلبهم قبولاً عند "معاليه". لأن نوع الأسئلة من اختصاص الجامعة.
الأفضل والأسلم أن نطالب بزيادة عدد الأسئلة إلى 40 على الأقل.
ومن قال إن الوزير لم يرد عليه. سوف ننتظر مهلة 14 يوم قبل إرسال خطاب ورقي وتسليمه لمكتبه. نكب فيه عشاء الجامعة عند معاليه. نذكر كل سلبياتها، وأهمها إعادة المحاضرات المسجلة مع مناقشاتها بالحرف منذ التأسيس.. إلخ.
لا احترام لمن لم يحترم الناس ويرد على استفساراتهم. حاطين إيميلاتهم للاستعراض بس. شوفونا انتساب "مطور" نتواصل مع الطالب. لا تواصل ولا هم يحزنون.
هم لم يحترموا طلاب التخصصات قليلة العدد، ووجدوا في قلتهم فرصة لتسلية الدكاترة العاطلين بعمل خفيف.
40 سؤالاً مقالياً أو 50 موضوعيا. وإلا فلا.