مطالبنا الأخرى اضطرتنا لها الجامعة التي اتضح أنها تبحث عن عمل تشغل به الدكاترة الفارغين بالأسئلة المقالية لقلة من الطلاب وقليل من الأسئلة.
لدينا حلول لمعالجة بطالتهم.
لن يتضرر أحد. محاضرات جديدة مكان القديمة، ومناقشات وواجبات جديدة. أنتم كثيرون. يحلها واحد منكم وينقل الحل لغيره. حتى لو اعتمدتم على أنفسكم، سهلة. الحلول في المحتويات.
والقول الفصل في النهاية للوزارة.
فيما لو لم يتجاوب الوزير مع الشكوى، نرفعها للديوان الملكي، ونقول رفعنا هذه الشكوى للوزير ولم يتجاوب.
الوزراء ـ أمثال معاليه ـ يرتعدون من الديوان.
وأمام الفريدان فرصة ليتفادى هذا كله: إعلان رسمي على موقع الجامعة يعلن فيه زيادة الأسئلة (المقالية) إلى 40 سؤالاً، أو تعود اختيارات كما كانت. بدءاً من الاختبارات المقبلة بعد أسبوعين ونصف.
غير كذا يفتح الله.