لا يا عذيق. في هذه الأمور ينبغي الرجوع لمصادر "المُتهم" نفسها وليس ما ينقله خصومه عنه في محاكماتهم له.
المهم، بحثت في النت من شوي، ووجدت القصص كلها في كتاب " في الشعر الجاهلي" للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم ..إلخ. وقد يكون تعمد النظر بعيون الباحث الحيادي الذي لا يؤمن بالكتب المقدسة مرجعاً. وهذا غلط طبعاً، ومؤسف جداً. لكن قد يكون هذا مراده. ينظر بنظرة مستقلة وهو يستقرئ تاريخ الشعر الجاهلي.
على كل حال، قرأت أنه تراجع عن آرائه هذه، وحذفها من الكتاب الذي غير اسمه إلى (في الأدب الجاهلي).
الله يغفر له. وكل ابن آدم خطاء. وأحسبه تاب وتراجع.
يؤكد ذلك كتبه الدينية التي يتضح فيها حسه الإيماني الصادق.