المشهد الروائي:
المشهد هو الطريقة الثانية في تنظيم المعلومات.
يقول جينيت, النقد التقليدي يخلط بين أمرين (الحديث المروي والمشهد المروي) تحت عنوان "وجهة النظر" أو زاوية الرؤية.
يقول جينيت أن الفارق يجب أن يتم توضيحه بين الحديث المروي (من يتحدث؟) والمشهد المروي (من يرى؟).
الشخص الذي يشهد الأحداث ليس بالضرورة هو من يروي الأحداث, والعكس بالعكس.
المعاينة Focalization: من يرى؟
يفرق جينيت بين ثلاثة أنواع من المعاينة:
1- المعاينة صفر: الراوي يعرف أكثر من الشخصية. من الممكن أن يعرف حقائق جميع الأبطال, كما يعرف أفكارهم وتلميحاتهم. وهذا هو ما يسمى بـ "الراوي الواسع المعرفة" Omniscient Narrator
2- المعاينة الداخلية: يعرف الراوي نفس ما تعرفه الشخصية المعاينة. تغربل هذه الشخصية المعلومات الموجهة للقارئ, والراوي لا يفعل ولا يستطيع أن ينقل أفكار الشخصيات الأخرى. المعاينة تعني, بشكل أساسي, التحديد, هو مدى قدرة الراوي على الرؤية والنقل.
3- المعاينة الخارجية: معرفة الراوي أقل من معرفة الشخصيات. يتصرف تقريبا كأنه عدسة كاميرا, يتتبع تصرفات الأبطال وتلميحاتهم من زاوية خارجية؛ هو لا يستطيع أن يخمن أفكارهم. مرة أخرى, هناك حدود.
درجات السرد: من يتكلم؟
ينظم جينيت أنواع الرواية بناء على معايير شكلية بالكامل:
موقعها التركيبي في القصة/ الأحداث ودرجات الرواية/ الإخبار للعمل.
المعياران الذين يستخدمهما تسببا في ظهور أربعة أصناف لشخصية الراوي: المخبر الخارجي – المخبر الداخلي من جهة والمخبر المتجانس – والمخبر المختلف من جهة أخرى.
ملاحظة: لا تخلط (في القصص الخيالية) بين مثال السرد ومثال الكتابة, وبين الراوي (الخيالي) (المرسل) وبين المؤلف (الحقيقي), أو بين المتلقي (الخيالي) (المقصود بالسرد الخيالي) وبين القارئ الحقيقي للعمل الفني.