2013- 12- 4
|
#133
|
|
متميزة بالمستوى السابع - اللغة الانجليزية
|
رد: مادة النقد الادبي
حبيت انقل هذا التوضيح
ممكن يساعد في فهم النقطه
من بعد اذن رضوان طبعا 
ويبرز في الصيغة السردية مصطلحات، مثل: المسافة Distance والمنظور Perspective... أما المسافة فتُعنى بتحديد البعد الفاصل بين الراوي والمشاهد. وهذه المسافة هي التي يستند إليها منظور الراوي في وجهة نظره التي يروي المروي في ضوئها...
وأما المنظور فيكشف عن مستويات عرض الحكاية من خلال موقع الراوي إزاء الحدث والشخصيات. والرواة يختلفون أمام الحدث الواحد، إذ كلٌّ ينقل كما شاهده هو، لا كما هو في الواقع، أو هو ينقل المقدار الذي استوعبه.
وإذا كان (المنظور) مصطلحاً مستمداً من الفنون التشكيلية، فإنه نُقل إلى المجال الروائي، ليوظّف نقدياً، ويعبّر عن (رؤية) النفس المدركة للأشياء. إنه (وجهة النظر) التي تحكم وضع الراوي في القصة: فإذا كان (الراوي) هو الشخص الذي يروي السرد، فإن (الرؤية) هي (الطريقة) التي ينظر بها الراوي إلى الأحداث عند تقديمها، أو هي (وجهة نظره). ومن هنا تلازم هذين المصطلحين، وتداخلهما: فلا راوٍ دون رؤية، ولا رؤية دون راوٍ.
كما حدّد (جينيت) في كتابه (أشكال 3) أنواع الرواة في اثنين:
1 ـ راوٍ يحلل الأحداث من الداخل، وهو نوعان: بطل يروي قصته بضمير (الأنا) فهو راوٍ حاضر. وكاتب يعرف كل شيء فهو راوٍ كلّي المعرفة على الرغم من أنه راوٍ غير حاضر.
2 ـ راوٍ يراقب الأحداث من خارج. وهو أيضاً نوعان: راوٍ مشاهد فهو حاضر ولكنه لا يتدخل. وكاتب يروي ولا يحلل، فهو غير حاضر، ولكنه لا يسقط المسافة بينه وبين الأحداث.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة kathy ; 2013- 12- 4 الساعة 03:18 AM
|
|
|
|