القرار
أطالبكَ بالقرار
فإما أن تقرّر..أو أنهار..
يبدو أن الابتعاد أمر ليس منه فرار
أرجوكَ..
فلتنطق بهذا القرار..
سحقاً..هكذا أنا دائماً..
ضعيفةٌ..و مربكةٌ..
وأ مام أوامركَ لا أقدر حتّى على الاستفسار
ضعيفةٌ..وساذجةٌ
لكني قويةٌ أمام الأقدار..
محبةٌ لك بإلحاحٍ..
بجنونٍ..لا باستهتار
شعوري دائماً صادقٌ
و قلبى لا يميّز ولا يختار
عاش الحلم لحظةً..لحظةً..
عاش الحلم باستمرار..
ولم ينبّهني لغدركَ
ولم يعطني حتّى إنذار..
هو دسيسكَ في مملكتي
فهل منكما من فرار؟
وما يزعجني..ويتعبني ويرهقني
أنّه في حضرتكَ يفقد لغة الحوار
في غيبتي، يعرف ما تقوله عنّي..
ومع ذلك..
لا يقدر حتّى على الاستنكار..
فأنت بارعٌ في فنّ الإنكار..
و ضليعٌ في اختلاق الأعذار..
امامي الحنون الفارس المغوار
و في غيبتي الخائن النّذل المكّار
كان يجب أن أعرف أنّه ما من حلوٍ في الحبّ إلاّ ويتخلّله المرار
كان يجب أن أعرف انه لتعيش في جنّة..
لابدّ ان أعيش النار
و مع ذلك..
أحبّكَ..
أقولها بكلّ اختصار
و لكن..
شعوري لا يمنع أنّي أطالب القرار