عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 12- 5   #29
.:نونا:.
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية .:نونا:.
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40949
تاريخ التسجيل: Sun Nov 2009
المشاركات: 1,434
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1409
مؤشر المستوى: 82
.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of.:نونا:. has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: ×علم إجتماع×
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
.:نونا:. غير متواجد حالياً
رد: مجلس مذاكرة .. الثقافة والعولمة ..

× في المقابل تندرج مقولة " على نحو ما ينظم الناس فسوف يتصرفون " في اطار نظرية الانماط .
× يشير اصحاب " نظرية الثقافة " الى خمسة انماط حياة لكل الناس لا اكثر هي :
1. التدرجية.
2. المساواتيه.
3. الفردية .
4. القدريه .
5. الاستقلالية .
× يدافعون عن نظريتهم بمقدمات واستدلالات عميقة مؤكدين ان كل نمط لايعيش الا في حالة دينامية من التمييز بالتضاد مع الغير , لكن في اطار ثلاثة نماذج معيشة للعلاقات الاجتماعية وهي :
1. الشبكات المركبة على الذات .
2. الجماعات المساواتية المترابطه .
3. الجماعات المبنية على نحو تدرجي .
× هذه النماذج تتصف بالعمومية التي تندرج تحتها المجتمعات .
× ان هذه المقاربة مثلها مثل كل المقاربات والتصنيفات فوق القومية الثقافية , التي كانت ولا تزال رائجة ومتسلحة بالعلمية والادوات المنهجية التفسيرية الغنية .
× لم تستطع وعلى الرغم من اعتمادها على " الفرد " كوحدة تحليل , او " المجتمع " بصفته اطارا تحليليا مجردا , ان تتجاوز من الناحية التنظيرية او الامبيريقية الدراسات الرائدة حول " الطابع القومي " على يد روث بيندكت ومارغريت ميد و جيوفري غورير و الامريكي ايريك فروم .
× ركزت هذه الادبيات على دراسة القيم والمعتقدات والممارسات الفريدة التي تشكل ثقافة امه .
× على الرغم من الانتقادات العديدة لهذا الاتجاه وبخاصة عدم تقديمه ادوات مفهومية وتفسيرية للصراع داخل المجتمعات او الجماعات " القومية " .
× كلها لم تستطع تفكيك بؤرة التحليل الثقافي حول " الطابع القومي " او الثقافة المشتركة في " مجال " ثقافي ما .
× في هذا كتب ارنست غيلنر " ان التاريخ البشري كان وما يزال حافلا بالتمايزات الثقافية , وان الحدود الثقافية حادة وقاطعة احيانا , هلامية ورخوة احيانا اخرى ... " وهو يرى ان الناس لايمكن ان يعيشوا الا في وحدات محددة بثقافة مشتركة وهي عنده " وحدات سيالة متحركة داخليا " .
× يخلص الى ان شروطا اجتماعية عامة تؤدي الى خلق ثقافة عليا , موحدة , متماثلة , مصانة مركزيا تعم كل السكان وليس فقط اقلية نخبوية صغيرة .
× هنا ينشأ وضع تؤلف فيه الثقافة المعنية تعيينا واضحا , والمسندة تعليميا , والموحدة النوع بحيث تبدو " الثقافة الان المستودع الطبيعي للشرعية السياسية " .
× لا شك في ان تداعيات العولمة وتحليلات صموئيل هانتغتون تتضمن مؤشرات على ان الاختلاف بين الامم كما هي " الاختلافات داخل الامه الواحدة " لا تزال البؤرة المركزية لإشكالية الثقافة .
× يمكن في هذا المجال تسجيل الخلاصات التالية :
1. ان النسبية الثقافية هي احدى ابرز السمات التي تميز الثقافات وهذا يعني ان كل حدث ثقافي وكل انتاج انساني مدين للمحيط الذي نشأ فيه والثقافة التي انبعث منها , وهذا ما يؤكد مبدأ الخصوصية الثقافية بالتالي استحالة فهم الثقافات الاخرى بعيدا عن محيطها ومعاييرها .
2. ان التنوع الثقافي هو حقيقة سوسيولوجية سواء اكان بين " مجال " ثقافي وآخر , ام بين الثقافات الفرعية .
3. ان مفهوم التثاقف الذي استخدمته المدرسة الثقافية الامريكية على نطاق واسع اصبح من الحقائق والديناميات الثابته بين " المجالات " الثقافية ,
وهو يصبح آلية اغناء عندما يتم بين مجالات ثقافية متكافئة - لكنه يصبح آلية افناء عندما يتم بين مجالات ثقافية غير متكافئة , كما حدث عندما غزا الاوربيون القارة الامريكية .
× على الرغم من السمعة السيئة لهذا المفهوم الذي غالبا ماكان فعله في سياق معادلة استعمارية او استيطانية ( غزو القارة الامريكية , الحروب الصليبية , غزو الجزائر ومحاولات الفرنسة , غزو اليابان للصين , الاستيطان الصهيوني والتهويد .. ) كلها شوهت معنى التبادل الثقافي الذي اصبح تثاقفا بالاكراه والعنف .
× ان استخدام المصطلحات الثقافية ( التنوع والتثاقف والنسبية ) اليوم ياتي في سياق معادلة سياسية مختلفة , فالثقافات لا يتم " تبادل " عناصر منها لمجرد الاعجاب بنماذجها , بل انها تتصارع وتتفاعل بعضها مع بعض .
× يمكن القول ان ما يميز " ثقافة الاستهلاك الاقتصادي " ثقافة " السوق " والعولمة , انها تسعى للاستيعاب اكثر مما تسعى للتصادم .
× انها تسعى الى تعميم الاعجاب بالنماذج الثقافية الغربيه المتفوقه بغية تنشيط عجلة الاستهلاك لمنتجات هذه النماذج وتامين الربح الاقتصادي .
× ان الوظيفة الاجتماعية لاي انتاج فكري او ثقافي ليست مظهرا ثانويا او تكميليا , بل هي بعد من ابعاد العلاقة بين الانتاج الفكري والواقع الاجتماعي . لايمكن تفسير ظهور او اضمحلال او اعادة انتاج حدث فكري او جمالي او فني او قيمي من دونهما .