المحاضرة الحادية عشر
جريماز: النموذج الحدثي
أصول النموذج الحدثي
في فترة الستينات, اقترح جريماز النموذج الحدثي بناء على نظريات فلاديمير بروب.
النموذج الحدثي هو أداة يمكنها نظريا أن تستخدم لتحليل أي حدث حقيقي كان أم مخططا له, لكن بالتحديد تلك الأحداث الموصوفة في النصوص والصور الأدبية.
في النموذج الحدثي, الحدث يمكن أن يُجزَّأ إلى ستة مكونات, يسمى كل واحد بـ مُحْدِث (وهو مسمى قد يطلق على أكثر من شخصية حسب دورها في القصة, وحسب الحدث action الذي تقوم به).
التحليل الحدثي يتكون من ربط كل عنصر من الحدث الذي يتم توضيحه بالآخر في النموذج الحدثي.
النموذج الحدثي
المرسل----------> المفعول به -------------> المستقبل
↑
المساعد----------> الفاعل <------------ الخصم
1- الفاعل: بطل القصة, الذي يتولى الحدث الأساسي
2- المفعول به: الشيء الذي يُوَجّه له الفاعل
3- المساعد: يساعد الفاعل ليصل إلى المفعول به المنشود
4- الخصم: يعيق الفاعل في أدائه
5- المُرسِل: يؤسس العلاقة بين الفاعل والمفعول به
6- المستقبِل: العنصر الذي يراد للهدف أن يكون مثله
المُحْدِث مقابل الشخصية
المُحْدِث يجب آلا يخلط بينه وبين الشخصية لأنه:
المُحْدِث يمكن أن يكون شيئا معنويا (المدينة, إيروس (إله الحب), الرب, الحرية, السلام, الأمة, إلخ) شخصية جماعية (جنود الجيش) أو حتى مجموعة شخصيات.
الشخصية يمكن أن يكون له تزامنيا أو تتاليا عدة وظائف حدثية.
المُحْدِث يمكن أن يكون غائبا عن خشبة المسرح أو عن الحدث ووجوده يمكن أن يكون محدودا بذكره في خطاب المتكلمين.
المُحْدِث, يقول جريماز, هو استقراء للبنية النحوية للمَرويّة. المُحْدِث ينسجم مع الأشياء التي لها وظيفة نحوية في المَرويَّة.