الموضوع: مذاكرة جماعية مادة النقد الادبي { مذاكرة + ترجمة }
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 12- 5   #146
P e a c e
:: المراقب العام ::
الساحة العامة
 
الصورة الرمزية P e a c e
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61596
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 11,931
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1515485
مؤشر المستوى: 1697
P e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: College of Arts
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
P e a c e غير متواجد حالياً
رد: مادة النقد الادبي

ستة مُحْدِثين, ثلاثة محاور
المُحْدِثون الستة مقسمون إلى ثلاثة أضداد, كل منها يشكل محورا لشرح الحدثية:
1- محور الرغبة – الفاعل – المفعول به: الفاعل يريد المفعول به. تسمى العلاقة المتكونة بين الفاعل والمفعول به بـ الوصلة. اعتمادا على إذا ما كان المفعول به متصلا بالفاعل (مثلا, الأمير يريد الأميرة) أو منفصلين (مثلا, القاتل ينجح في التخلص من جثة ضحيته), تسمى الاتصال أو الانفصال.

2- محور القوة – المساعد – الخصم: المساعد يعين في تحقيق الاتصال المطلوب بين الفاعل والمفعول به؛ الخصم يحاول أن يمنع ذلك من الحصول (مثلا, السيف, الحصان, الشجاعة, والرجل الحكيم يساعدون الأمير؛ الساحرة, التنين, القصر البعيد جدا, والخوف يعيقونه)
3- محور النقل – المرسل – المستقبل: المرسل هو العنصر الذي يطلب إنشاء الاتصال بين الفاعل والمفعول به (مثلا, الملك يطلب من الأمير أن ينقذ الأميرة)

المستقبل هو العنصر الذي يحصل من أجله الطلب.
للتبسيط, فلنترجم المستقبِل (أو المستقبل-المستفيد) على أنه المستفيد من تحقيق الاتصال بين الفاعل والمفعول به (مثلا, الملك, المملكة, الأميرة, الأمير, إلخ) المرسلون غالبا يكونون هم المستقبلون أيضا.

المصادر:
جريماز, البنية المعنوية (1966)
جريماز, البنية المعنوية (1983)
آن أوبرسفيلد, قراءة المسرح

نهاية المحاضرة الحادية عشر