الفرضيات الأساسية في الما وراء تركيبية
مفهوم "النفس" كفرد وكينونة موحدة, بالنسبة للماوراء تركيبية, هو تركيب خيالي, غير حقيقي.
"الفرد", بالنسبة للما وراء تركيبية, ليس بنية موحدة وكينونة متكاملة, بل كتلة من عوامل الشد المتناقضة + ومعطيات معرفية (مثل, الجنس, الدرجة, الحرفة, إلخ)
من أجل دراسة صحيحة للنص, يجب أن يفهم القارئ علاقة العمل بمفهومه الشخصي حول النفس وكيف أن مفاهيم النفس تتواجد في النص وتتفاعل مع بعضها.
الإدراك الذاتي: الما وراء تركيبية تتطلب حسا نقديا من الشخص تجاه افتراضاته وحدوده ومعطياته المعرفية (الجنس, العرق, الفئة, إلخ)
الفرضيات الأساسية
"النوايا التأليفية" أو المعنى الذي ينوي المؤلف "نقله" في نص أدبي, بالنسبة للما وراء تركيبية, هو شيء ثانوي بعد المعنى الذي يفهمه القارئ من النص.
ترفض فكرة أن النص الأدبي له هدف واحد, معنى واحد أو وجود واحد.
الاستفادة من عدة أنواع من التصورات لإنشاء عدة أوجه (أو تناقضات) من ترجمات للنص. الماوراء تركيبية تحب التعددية في القراءة وترجمة المعاني, حتى لو كانت متناقضة.