مفاهيم الما وراء تركيبية
(1): المعنى الغير ثابت
الما وراء تركيبية تزيح الكاتب/المؤلف وتجعل القارئ هو الهدف الأساسي في الاستفسار.
يسمون هذه الإزاحة: "عدم الثبات" أو "اللا مركزية" للمؤلف.
عدم الاعتراف بالقراءة المعتادة للمحتوى والتي تبحث عن قراءات أو مسارات قصصية سطحية.
البحث عن المعاني في مصادر أخرى – لم يتم البحث فيها من قبل – (مثل القرّاء, المعايير الثقافية, الآداب الأخرى, إلخ)
هكذا مصادر بديلة لا تعد بأي تناسق, لكن ربما تزودنا بإثباتات معتبرة وتسلط الضوء على زوايا غير معتادة من النص.
(2): التفكيك
الما وراء تركيبية ترفض أن هناك بنية متناسقة للنصوص, تحديدا في نظرية التضاد الثنائي التي اشتهرت عن المدرسة التركيبية.
الما وراء تركيبية تدافع عن التفكيك
معاني النصوص والمفاهيم تنتقل بثبات بحكم العلاقة مع الكثير من المتغيرات. نفس النص يعني أشياء مختلفة من حقبة زمنية لأخرى, ومن شخص لآخر.
الطريقة الوحيدة لفهم هذه المعاني بالشكل الصحيح: تفكيك الافتراضات وأنظمة المعرفة التي تسبب وهم المعنى الواحد.
نهاية المحاضرة الثانية عشر