لمَ لمْ تدعوني يا نائل ؟!!
حيرة وتساؤل ...
وتحامل على الأمة العربية والإسلامية ...
التناقضات أكتسبناها يا نائل من الوضع المزري الذي نعيشه ...
ثم كأنك تداركتنا وأصبحت تلملم تلك البعثرة بالنصيحة ...
ثم عدت بنا للشتات ...
لستُ أدري .. لستُ أدري...
...
شُكراً ع الدعوة مشعل ...