ما فعل بكِ النوى
أمنعي تجوله في شوارع ذاكرتُكِ المكلومة
صُمي حواسكِ وإن سمعتي داخلكِ صدى
غني بصوتُكِ الشجي
وإلا زجّ بكِ في غيابة الكُرى
كان التذلل خطيئتُكِ والشموخ والجحود خطيئتُه
ألتحمت الخطايا والنوايا فكان مولودهما النوى
جميل ياجومية إلا أني أعتب على عقلكِ مثل ذلك حُب يكون المدافع الأول القلب...
لكن عقلكِ رضخ له قبل قلبكِ فهنا استعمار لا يعقبه استقلال
لأن القلب يسلى
أما العقل لا يسلى ولا يلهى
حرب وضجيج وفوضى
حرضتيني فأسهبت رُغم القيود العقلية التي تُكبلني ...